وجه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تحذيرا لفرنسا ودول اوروبية اخرى طالبا منها عدم دعم عملية "وشيكة" تهدف لتحرير رهائنهم في مالي.
وقالت القاعدة في البيان "بلغنا مؤخرا من مصادرنا الموثوقة أن ثمة تحركات عديدة للحلف الصليبي، وعلى رأسه فرنسا، ولأعوانهم وأذنابهم بمنطقة الساحل، وعلى رأسهم النظام الجزائري والموريتاني، تؤشر بوضوح على استعدادهم الوشيك لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف المجاهدين في محاولة لاستنقاذ الأسرى الغربيين المحتجزين لدى التنظيم".
والبيان المكتوب باللغة العربية وتعذر التاكد من صحته ورد على مكتب وكالة فرانس برس في شكل بريد الكتروني من منظمة سرية تنشط في منطقة الساحل وعلى علاقة بالقاعدة.
كما نشرته وكالة نواكشوط للانباء، وهي وكالة على الانترنت سبق ان نشرت بانتظام تصريحات وبيانات القاعدة في المغرب الاسلامي من دون ان يتم نفيها لاحقا.
واضاف البيان: "نوجه تحذيرا صريحا لحكومات الدول المعنية فرنسا، بريطانيا، هولندا، السويد، بأن موافقتهم على العملية العسكرية الوشيكة ضد المجاهدين بشمال مالي ستعتبر توقيعا منهم على إعدام رعاياهم وتنصلا من واجبهم المتمثل في الحفاظ على حياة مواطنيهم".
واضاف: "ان المجاهدين لا يرغبون في هذه النهاية المأساوية وحريصون على إيجاد تسوية سلمية وعادلة لقضية الاسرى الاوربيين، وعليه فإننا نوجه نداء عاجلا لأهالي هؤلاء المختطفين، نقول لهم: عليكم بالضغط على حكومتكم لصرفها عن الدعم السري والموافقة المبدئية على هذه العملية العسكرية التي ستتسبب حتما في مقتل أقاربكم".
وكانت القاعدة اعلنت خطف فرنسيين اثنين وثلاثة اوروبيين اخرين في نهاية تشرين الثاني في مالي.