#adsense

أوساط قريبة من “حزب الله” لـ”السياسة”: بان اختار أسوأ توقيت ليزور لبنان

حجم الخط

تصيب زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى بيروت الجمعة "حزب الله" بالإرباك لأنها تتم في توقيت غير ملائم يواجه فيه عوامل مقلقة على أكثر من صعيد، حيث سارعت أوساط الحزب إلى رفض الزيارة وتحدثت عن احتمال صدور بيان رسمي بهذا المعنى، ولكن عدم صدوره حتى الآن يؤشر إلى إرباك وتوتر جليين.

وأكدت أوساط قريبة من "حزب الله" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن بان اختار أسوأ توقيت ليزور لبنان، عالماً بالوضع الإقليمي الدقيق، الذي يضعنا في حالة انتظار صعبة لما سيؤول إليه الوضع في سورية، ومدركاً أن الملفات التي سيناقشها مع المسؤولين اللبنانيين ليست ملفات لبنانية بحتة، وإنما إقليمية بامتياز.

وأضافت أن أول هذه الملفات هو تجديد بروتوكول المحكمة حيث يخشى "حزب الله" أن يشجع بان الحكومة اللبنانية على تكرار تجربة التمويل، وإعطاء رأي مؤيد للتجديد، بدعم سوري مرة أخرى، وبتجاهل تام لموقف الحزب، والأخطر من ذلك أن بان قد يثير مع المسؤولين مسألة التعاون الميداني مع المحكمة في ما خص ملاحقة وتوقيف المتهمين الأربعة، والحزب لم يعد يثق بالسلطات الحكومية, بعدما شهده من موقف من التمويل, وما يلحظه من تراخ رسمي لبناني في مواجهة تهريب الأسلحة والأشخاص لدعم المعارضة السورية.

ولفتت الأوساط إلى أن موضوع الحدود مع سورية سيف ذو حدين، وثمة خشية من استغلال بان للتهريب الجاري حالياً كذريعة لفرض نشر "اليونيفيل" هناك، وهذا أمر مرفوض على المدى البعيد لأنه سيسد الرئة التي يتنفس منها الحزب عسكرياً، ويقطع طريق الإمدادات البرية, وفي كل الأحوال فإن الأفضل أن تتولى القوى الأمنية اللبنانية وقف عمليات التهريب وعدم فرض وقائع جديدة.

وأكدت أنه بالنسبة للقرار 1559 واعتبار البعض أن طاولة الحوار الوطني هي المكان المناسب لطرح أحد بنوده بخصوص سلاحنا، فإن الحزب يعتبر أن هدف الحوار هو الستراتيجية الدفاعية التي تكرس وجود السلاح لا نزعه، وقد طرأت موضوعات جديدة أهم يتوجب على هيئة الحوار بحثها.

وأشارت الأوساط إلى أنه بالنسبة لموضوع القرار 1701, فإن كي مون سيتذرع بالاعتداءات التي استهدفت "اليونيفيل"، ليطرح مجددا التطبيق الفعلي لمنطقة جنوب الليطاني منزوعة السلاح.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل