مكاري: الدعوة الى توسيع دائرة الحوار ليس مطلبا لي
أكد النائب فريد مكاري أن الدعوة الى توسيع طاولة الحوار الوطني ليست مطلبا له، مشددا على ضرورة احترام مبدأ شمولية التمثيل في حال تم الأخذ بهذه الدعوة.
كما دعا الى أن يكون أي توجه في هذا الاطار مراعيا بدقة للمعايير التمثيلية، على اختلافها، والا فالأفضل عدم اعتماد هذا الخيار لئلا يشكل خطوة ناقصة، فيضحي الحوار الوطني سببا لمزيد من الانقسام.
مكاري وفي تصريحٍ له أشار غلى انّه اذا كان يراد خيرا بهذا التوجه، واذا كان القصد منه طيبا، فيجب الحرص على عدم تشويهه باستبعاد أطراف واشراك أخرى، والا فستنقلب المناسبة من طاولة يجتمع عليها المتحاورون الى كراس تتنازع عليها الطوائف والمناطق والأحزاب، ورأى ان أي توجه في هذا الاطار يجب أن يدرس بعناية، فاذا توسعت الدائرة، صار لزاما أخذ كل المعايير التمثيلية في الاعتبار، بحيث لا يتم تغييب أطراف وتمثيل أطراف أخرى، واذا كان لا بد من اعتماد الصيغة الموسعة للحوار، فليكن ذلك وفق مبدأ التمثيل الاجماعي لا الاجماع التمثيلي.
بالنسبة الى التمثيل الأرثوذكسي ، قال الكاري: "مع احترامنا وتقديرنا الكبير لمن تولوه في الحوار السابق، ولمن وجهت اليهم الدعوات هذه المرة، وهم على قدر كبير من الوطنية والكفاية والخبرة، فان توسيع الحوار يفترض توسيع التمثيل الأرثوذكسي ليشمل أرثوذكس الأطراف، كعكار والكورة، وقضاء عاليه، وسواها، وهو ما ينطبق على طوائف أخرى أيضا".
كما خلص نائب رئيس المجلس النيابي الى القول: "كنا نتمنى لو أن الحوار لا يتم على أسس طائفية ومذهبية، ولكن علينا أن نكون واقعيين، فهكذا هو لبنان مكون، واذا كنا نحرص على مراعاة معايير التمثيل، فليس من باب تكريس منطق المحاصصة، بل من باب تجنب الوقوع في أي جدل جانبي يسيء الى الهدف من اقامة هذا الحوار".