
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن لديه "رسالة قوية" الى الرئيس السوري بشار الأسد يبعث بها اليه من بيروت، وهي أنه "فقد شرعيته، ويجب ان يكف عن قتل شعبه… وعليه اتخاذ اجراءات جريئة للإصلاح قبل أن يفوت الأوان". مؤكداً في الوقت ذاته أن "هناك دائماً مجالاً للاستدراك كي لا تصبح الحرب الأهلية في سوريا حتمية".
بان، وفي تصريح لصحيفة "الحياة"، اعتبر أن الوضع القائم في سوريا الآن تترتب عليه إفرازات خطيرة على السلام والاستقرار في لبنان، داعياً الأسد بأن يستمع الى شعبه، فليس مقبولاً أبداً أن يقوم بقتل شعبه وأن تكون قواته المسلحة والأمنية قتلت 5 آلاف شخص وتنتهك حقوق الإنسان.
وإذ حذّر من أن الأسرة الدولية لن تقبل بوضع كهذا، كشف بان ان مكتب المفوضة العليا لحقوق الإنسان، سيبدأ الأسبوع المقبل في تدريب المراقبين العرب، مؤكداً ان التنسيق قائم مع جامعة الدول العربية لمعالجة هذه المسألة.
وحذر بان من إفرازات التوتر في مضيق هرمز، داعياً الأطراف المعنية على نزع فتيل التوتر، وصنّف اغتيالات العلماء الإيرانيين بأنها إجراء إرهابي، محملاً ايران مسؤولية إثبات ان برامجها النووية سلمية، وقال: "العبء يقع على ايران لتثبت ان برنامجها النووي هو حقاً من أجل الغايات السلمية، يجب أن يبرهنوا ويثبتوا ذلك".
وتحدى بان مقولة أن المحكمة الخاصة بلبنان بلا جدوى، وقال إنها "بالغة الأهمية لتعزيز العدالة الدولية وحماية حقوق الإنسان".