#dfp #adsense

خاص – الجنوب يستنزف “الحزب”

حجم الخط

تترقب الأوساط السياسية تداعيات الاوامر الإيرانية التي صدرت يوم امس بالتصعيد تجاه إسرائيل، وما سينتج عن هذا القرار الذي اتخذته إيران واصدرت اوامرها لأذرعها في المنطقة من اجل زيادة عدد العمليات تحت حجة القضية الفلسطينية، ونصرة عزة. لكن العين ستبقى شاخصة نحو الجنوب في لبنان، وانتظار ما سيقوم به “الحزب” تلبيةً لأوامر النظام الإيراني.

تعتبر مصادر دبلوماسية عربية التصريح الإيراني بمثابة إعلان حرب، وهذا سيغير من التعامل الإسرائيلي مع الدول المعنية بالصراع معها كاليمن والعراق ولبنان، لكن بالنسبة إلى إسرائيل، تبقى الأولوية للجنوب، كونها الأقرب إلى الخاصرة الشمالية لإسرائيل، وتعتبر ما يجري في الجنوب يشكل تهديداً مباشراً لأمن مستوطناتها الشمالية.

المصادر الدبلوماسية العربية تقول لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “التهديد الإيراني بالتصعيد أتى بعد التهديد باجتياح رفح، آخر المعاقل التي من شأنها أن تحسم الصراع في غزة. كما أن إسرائيل لن تسكت عن التهديدات الإيرانية، وما نشهده من تكثيف لعمليات إستهداف قادة “الحزب” يدل على أن حكومة نتنياهو حسمت خيارها بعدم التساهل مع الحزب، وستتحوّل المواجهة بالنسبة إلى الحزب لحرب استنزاف مع تصاعد المواجهات بشكل غير مسبوق وبوتيرة مرتفعة، مقارنة مع الأشهر الأولى للمواجهات من دون أن تصل إلى مواجهة شاملة.
تلفت المصادر إلى أننا سنشهد من قبل الطرفين استهدافات في العمق أكثر، وستتوسع رقعة الاستهدافات، وهنا تكمن الخطورة على لبنان.

في الإنتظار، وفي ظل الضغوط الأميركية لمنع إسرائيل من عمل عسكري واسع في لبنان وسعي إيران و”الحزب” إلى التصعيد، في موازاة فشل مفاوضات التهدئة، سيبقى الوضع على ما هو عليه مع تصعيد وتدمير ممنهج تقوم به إسرائيل في جنوب لبنان في عمق بين 5 و7 كلم، بحيث تسعى لإنشاء المنطقة العازلة التي تفشل في إنشائها عبر المفاوضات، وذلك عبر استهداف المنازل عند الحدود الجنوبية، إضافة إلى مداخل أنفاق “الحزب” ومراكز القيادة والذخيرة والمراكز القتالية، واستهداف أبرز القادة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل