لا تزال جبهة الجنوب على حماوتها المتزايدة جراء الهجمات الاسرائيلية المتواصلة على المناطق والبلدات اللبنانية، حيث سُجّلت امس غارات جوية مكثفة نفّذها الطيران الحربي والمسيّر الاسرائيلي، كانت ابرزها استهداف دراجة نارية على مدخل مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل ما ادّى الى سقوط قتلى وجرحى. والطيري ويارون وعيترون، ووادي حامول.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال الحي الجنوبي لبلدة الخيام، كفر كلا، اطراف حولا، اطراف الطيبة، العديسة، واطراف الناقورة، والمرج بين العديسة ورب ثلاثين، اطراف كفر شوبا، اطراف شبعا، والضهيرة واحراج اللبونة حيث ادّى القصف الى حريق كبير.
الرد المتبادل
في المقابل اعلن “الحزب” انّ “الحزب ردّ على الضربات الاسرائيلية بسلسلة عمليات، استهدفت خلالها قاعدة بيت هلل – مقر كتيبة السهل التابعة للواء 769، وتموضعات القبة الحديدية فيها، بهجوم جوي بمسيّرات انقضاضية، والتجهيزات التجسسية في موقع مسكافعام، ودبابة ميركافا في موقع زبدين بصاروخ موجّه، ومبنى يستخدمه جنود العدو في مستعمرة «مرغليوت»، وموقع المالكية بهجوم ناري بالصواريخ الموجّهة وقذائف المدفعية والمسيّرات الهجومية، ومستوطنة كريات شمونة بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وكذلك استهدفت مستعمرات ميرون وتسفعون وسفسوفة بعشرات صواريخ الكاتيوشا”.
في السياق نفسه، استمر الجيش الإسرائيلي في قصف مناطق جنوبية أخرى بالقذائف المدفعية الثقيلة، حيث استهدفت بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على محيط بلدتي عيتا الشعب ورامية، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والمنازل غير المأهولة.