#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: محاولة فاشلة من بري للتغطية على تعطيل فريق “الممانعة”

حجم الخط

القوات

لا يزال فريق الثنائي الشيعي يتنصّل من تهمة التعطيل ويرمي الاتهامات على الافرقاء الآخرين، وآخر هذه المحاولات أتى على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اتهم رئيس حزب القوات اللبنانية بأنه لا يريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، في خطوة تؤكد أن رئيس البرلمان يحاول تشويه الواقع المرير الناتج عنه ممارساته غير الدستورية تجاه الملف الرئاسي.

رئيس القوات سمير جعجع لم يتأخر بالرد على بري، مؤكداً عبر “المركزية” أن بري اسقط عنه القناع، ولا يحلمَنّ احد ببلوغ لحظة يصبح في لبنان مرشد اعلى”، مفنداً مواقف بري والاتهامات التي كالها اليه عبر صحيفة “الجمهورية”، لا سيما تحميله مسؤولية عرقلة الحوار ورئاسة الجمهورية والسعي الى الفدرلة، لافتاً إلى أن من يقيم تقسيما كاملا و ليس فقط فدرالية ، هو محور الممانعة وبالدليل القاطع. من لديه جيش رديف وأمن رديف ومؤسسات رديفة ويسيطر على مؤسسات الدولة ،وينشئ معابر خاصة به،  ومن يتخذ قرار الحرب بمعزل عن رأي اللبنانيين وحتى عن الحكومة التي يملك الاكثرية فيها هو من يقسّم لبنان . إن كنا نأخذ في الاعتبار الوضع الدقيق في البلاد ، فليسمح لنا الرئيس بري، هذا قول لا يصح الا على محوره الممانع”.

في هذا الإطار، قالت مصادر في حزب القوات اللبنانية، إن “حديث بري يصب في خانة محاولة التغطية على تعطيله للإنتخابات الرئاسية، وعدم دعوته إلى جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما ان نواب كتلته يخرجون من الجلسة هروباً من الجلسات المتتالية، ويصرون على حوار غير دستوري”.

تتابع المصادر “القواتية” عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “كتلة بري وحلفاؤه، يرفضون الخيار الثالث، وبذلك يعرقلون ويعطلون الانتخابات الرئاسية، أما اتهام القوات وعلى رأسهم جعجع بعرقلة الانتخابات، يأتي في سياق كشف جعجع لكافة ألاعيب هذا المحور، وفضح خططهم من خلال تكريسهم لأعراف تعد انقلاباً على الدستور، ولهذه الأسباب لجأ بري إلى هذا الكلام من أجل تغطية التعطيل، في حين أن الوقائع واضحة تماماً، وأن من يعطل الانتخابات هو فريق الممانعة، وهذه قناعة باتت راسخة لدى الخماسية ولدى موفد الرئاسة الفرنسية جان إيف لو دريان”.

في سياق منفصل، حط وفد “قواتي” في الدوحة، يضم النائبين بيار بو عاصي وملحم رياشي وعضو الهيئة التنفيذية جوزف جبيلي، حيث إلتقى الوفد بوزير الدولة للشؤون الخارجية صالح الخليفي، على  ان يلتقي اليوم، الثلاثاء رئيس الحكومة محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

بعيداً عن أجواء السياسة الملبدة بالهموم، هناك هم صحي لا يقل خطورة عن الملفات السياسية العالقة، لا بل يمكن القول بأنه أخطر من السياسة، موضوع السجائر الإلكترونية والتي تزداد بشكل كبير وخطير في متناول الصغار والمراهقين الذين يرتادون المقاهي، وفي الاحياء، وأثناء القيادة، وفي كل مكان يجتمعون فيه، في ظاهرة صحية خطيرة تنذر بأمراض مميتة.

من حيث المبدأ، كافة انواع التدخين مضرة للصحة، وفي ما يخص السجائر الالكترونية مباشرة، يؤكد خبراء متخصصون، خطورة السجائر الإلكترونية بكافة أنواعها على صحة المراهقين، لافتين إلى أن تلك السجائر التي يعتبرها البعض أقل ضرراً من السجائر التي تحتوي على التبغ، لأنها تعمل على التسخين، تؤكد الدراسات أنها لا تخلو من مادة النيكوتين والمواد الكيمائية التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

يشير الخبراء لموقع “القوات اللبنانية” الإكتروني، إلى أن السجائر الإلكترونية تزيد خطر الإصابة بأمراض رئوية كالربو وأمراض أخرى كالانسداد الرئوي، وهؤلاء المراهقين لا يدركون مخاطر واضرار السجائر الإلكترونية.

في وقت سابق، حذرت منظمة الصحة العالمية أن السجائر الإلكترونية تؤثر على نمو الدماغ لدى الشباب، ولا تخلو من مادة النيكوتين التي تتسبب في الإدمان إضافة إلى الإصابة بالأمراض المعدية للحلق والفم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل