عيون
رأى مقربون من مرجع رسمي كبير أن سياسة النأي بلبنان عما يجري في المنطقة سببه الانقسام الداخلي حول قضايا السلاح والمحكمة الدولية والوضع السوري، أكثر مما هو صعوبة الظروف الاقليمية.
يبدي موظفو وزارة خدماتية استياءهم من وجود جيش من المستشارين لدى وزير إصلاحي يحددون سياسة القطاع، بدل الاستعانة بخبرات من داخل الملاك، الأمر الذي يذكرهم بسياسات حكومية متعاقبة.