توقفت أوساط قيادية في المعارضة عند ما وصفته "التناقض" في كلام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله بين "دعوته إلى الحوار في سوريا ورفضه له في لبنان، أو الحوار على قاعدة تكريس سلاحه وليس إعادة النظر بوجوده". ودعته إلى "قراءة التحولات من حوله وتقديم التنازلات إلى الدولة عوض البحث عن مقايضات خارجية على حساب الدستور وميثاق العيش المشترك بين اللبنانيين".
وكشفت هذه المصادر لـ "الجمهورية" أن الانطباعات التي خرجت بها بعد لقاءاتها مع بان وأوغلو مفادها "التمسك بالسيادة اللبنانية وحصرية السلاح داخل الدولة، والإصرار على سياسة "النأي" بلبنان والتحذير من أي محاولات لنقل الأزمة السورية إليه، والتمديد للمحكمة الدولية "بحكم الأمر الواقع" لعدم استكمال المحكمة أعمالها بعد"، والدفع في اتجاه الانتقال من حال "وقف النزاعات" مع إسرائيل الواردة في القرار 1701 إلى حال "وقف إطلاق النار الدائم"، والدعوة أخيرا إلى "التفكير في المرحلة التي ستعقب سقوط النظام السوري لجهة المبادرات المطلوبة بغية إعادة الوصل بين المكونات اللبنانية على قاعدة الدستور واتفاق الطائف".