#adsense

“لبنان اليوم”: فرصة لانتخاب رئيس.. نوايا باسيل المبيّتة

حجم الخط

شكل الحيّز اللبناني من القمة الفرنسية – الأميركية التي جمعت الرئيسين إيمانويل ماكرون وجو بايدن في قصر الإليزيه في باريس السبت الماضي، مؤشراً بارزاً الى تقدم الملف اللبناني في أولويات الدولتين لا سيما لجهة الموازاة والتساوي بين السعي الى منع الحريق الإقليمي من الامتداد الى لبنان والإلحاح على انتخاب رئيس للجمهورية. من هنا، برزت في عطلة نهاية الأسبوع جولات وكلمات في الداخل في محاولات للبحث بملف رئاسة الجمهورية في ظل اشتداد الأوضاع جنوباً.

رئاسياً، قالت مصادر رفيعة المستوى لـ”النهار” إن باريس ترى أن ثمة فرصة متاحة الآن للتوصل الى اتفاق بشأن الانتخاب الرئاسي في لبنان، خصوصاً في ضوء اجتماع المبعوث الرئاسي جان إيف لودريان مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس كتلة نواب “الحزب” محمد رعد، مستدركة بأن جواب الاثنين كان بمثابة موافقة مبدئية على اجراء انتخاب مع نوع من التحفظ (oui mais) وبأن الجانبين الأميركي والفرنسي سيستمران في دفع المسار حتى يتم الانتخاب.

كما أفادت المصادر نفسها بأن عودة لودريان الى لبنان ليست مطروحة حالياً، ومن المنتظر أن يتم التطرق إلى هذا الملف في باريس كما في إيطاليا على هامش قمة مجموعة السبع من 13 حزيران الحالي إلى 15 منه، إذ من المتوقع حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

في الموازاة، أكد بري لـ”الشرق الأوسط” ألا عودة عن التشاور كشرط لدعوة النواب لجلسة لانتخاب الرئيس. أضاف: “أقول لمن يعنيهم الأمر إن التشاور هو الممر الإلزامي لإنجاز الاستحقاق، وإنه لا بد منه أولاً وثانياً وثالثاً، وأحد عشر كوكباً… وذرائع البعض في رفضه للتشاور ليست في مكانها، وإلا فما هو السبيل لإخراج انتخاب الرئيس من الدوران في حلقة مفرغة، في حين يتمسك البعض بموقفه ولا يبدي استعداداً لتسهيل العملية الانتخابية؟”.

نطلق رئيس التيار الوطني الحر بمبادرة رئاسية جديدة استهلها بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطريس الراعي الصرح البطريركي في بكركي. من هنا، وصفت مصادر سياسية عبر “اللواء” حركة باسيل، التي يطلق عليها مبادرة جديدة لحل ازمة الانتخابات الرئاسية، بأنها ليست سوى محاولة مكشوفة، تهدف الى التشويش والالتفاف على مبادرة كتلة اللقاء الديموقراطي بداية، وقطع الطريق عليها، قبل ان تشق طريقها، الى الامام ولو ببطء شديد، انطلاقا من العلاقة الجيدة، التي تربط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وثانيا، ابراز الوزن السياسي للتيار الوطني الحر في الخارطة السياسية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتلميع صورة رئيسه جبران باسيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل