
كان المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين قد بدأ لقاءاته أمس من اليرزة بلقاء قائد الجيش العماد جوزيف عون. كشفت مصادر مطلعة أن المبعوث الاميركي تحدث خلال لقاءاته عن مخاطر حقيقية من تصعيد إسرائيلي كبير وعن رسالة تحذيرية قد تكون الاخيرة قبل توسعة الحرب، في حال لم تحصل ترتيبات معينة سريعة من قبل الجانب اللبناني سواء لجهة انسحاب “الحزب” الى منطقة شمالي الليطاني او لجهة نشر الجيش اللبناني وعناصر اليونيفل على طول الحدود اللبنانية – الاسرائيلية”.
اضافت المصادر: “نتنياهو الذي يدرك انه مأزوم في رفح قد يعلن قريبا انتهاء العمليات الكبرى هناك ليتفرغ لجبهة الشمال ومن هنا الخشية الاميركية من تفرد اسرائيل بهكذا قرار رغم الخطوط الحمراء التي كانت قد ابلغت بها واشنطن نتنياهو لعلمها بأن اي مغامرة من هذا النوع قد تجر المنطقة كلها الى الحرب”.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن “إسرائيل أبلغت المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين بأن العمليات في رفح شارفت على الانتهاء”، لافتة الى ان “هوكشتاين تبلغ بأن انتهاء العمليات في رفح سيؤثر على المنطقة وعلى جبهة لبنان”.
كما أنه، بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، عقد هوكشتاين مؤتمرا صحافيا قال فيه “ان الصراع على جانبي الخط الأزرق بين “الحزب” وإسرائيل طال بما فيه الكفاية وهناك أبرياء يموتون وممتلكات تدمر وعائلات تتشتت والإقتصاد اللبناني يُكمل إنحداره والبلاد تعاني ليس لسبب جيد”.
معتبراً انه “لمصلحة الجميع حل الصراع بسرعة وسياسياً وهذا ممكن وضروري وبمتناول اليد”.
بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قال هوكشتاين: “نمر بأوقات خطيرة ولحظات حرجة ونحن نعمل سويا لنحاول ان نجد الطرق للوصول الى مكان نمنع فيه المزيد من التصعيد”.
من جهته، أكد ميقاتي أن “لبنان لا يسعى الى التصعيد، والمطلوب وقف العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان والعودة الى الهدوء والاستقرار عند الحدود الجنوبية”.
قال: “إننا نواصل، السعي لوقف التصعيد واستتباب الامن والاستقرار ووقف الخروقات المستمرة للسيادة اللبنانية واعمال القتل والتدمير الممنهج التي ترتكبها إسرائيل”.
شدد على ان “التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان، لن تثنينا عن مواصلة البحث لارساء التهدئة، وهو الامر الذي يشكل اولوية لدينا ولدى كل اصدقاء لبنان”.