#adsense

خاص ـ نصيحة عربية للمسؤولين.. “تحملوّا مسؤولية المواجهة الواسعة”

حجم الخط

خاص ـ نصيحة عربية للمسؤولين.. "تحملوّا مسؤولية المواجهة الواسعة"

تكشف مصادر مطلعة مقربة من أجواء دبلوماسية عربية، عن “نصيحة عربية جدية تلقاها عدد من المسؤولين اللبنانيين بضرورة فعل المستحيل لعدم الانزلاق إلى المواجهة الواسعة والتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس وعدم إعطاء أي فرصة تستغلها إسرائيل لشنّ هجوم واسع على لبنان”، مؤكدة أن “نصيحة عربية بهذا الخصوص وصلت بالفعل إلى المسؤولين للدلالة على مستوى الموقف الخطير الذي بلغته الأمور”.

المصادر ذاتها، تنقل لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الجهة التي وجّهت النصيحة للمسؤولين حريصة على لبنان وترى أن الغيوم السوداء تتكثف في أجوائه ومخاطر المواجهة الواسعة تتصاعد، وربما يلجأ بنيامين نتنياهو لاستغلال أي فرصة يمنحه إياها “الحزب” لإطلاق هجوم بري على لبنان، علماً أن الغالبية في إسرائيل باتت مؤيّدة لأي عملية تبعد خطر “الحزب” عن الحدود الشمالية طالما المواجهات مشتعلة سواء في غزة أو على الحدود مع لبنان، كي لا نستفيق في المستقبل على “عملية 7 أكتوبر” إنما هذه المرة من الجانب اللبناني عبر “الحزب”.

عن الموقف العربي في حال اندلعت المواجهة الواسعة بين “الحزب” وإسرائيل وتعرّض البنية التحتية والمرافق العامة الأساسية والطرق والجسور والكهرباء وغيرها للتدمير كما تهدد إسرائيل، تنقل المصادر عن “الجهات الدبلوماسية صاحبة النصحية العربية ما معناه، لطالما نصحنا بأن لبنان يجب أن يحمي نفسه ويهتم بمصالح الشعب اللبناني وأن يكون في أفضل العلاقات مع إخوانه العرب ومع العالم أجمع لينهض من أزمته ويطلق مرحلة الإصلاحات والبناء والازدهار. لكن للأسف يبدو أن لا حياة للمسؤولين عندكم، أو هم لا يجرؤون على تحمّل مسؤولياتهم بتجنيب لبنان الانخراط في سياسات المحاور ووضع حدود صارمة بوجه من يجب وقفه عند حدود معينة”.

بالتالي، تضيف المصادر نقلاً عن أصحاب النصحية العربية: “العرب يحبّون لبنان وهم دائماً إلى جانبه، لكن على اللبنانيين أن يكونوا إلى جانب أنفسهم وبلدهم أولاً، ساعدوا أنفسكم لنساعدكم. فهل يطلب من الدول والشعوب العربية أن تغدق الهبات والمساعدات كل مرة على لبنان وإعماره وترميم ما تهدّم ليعود هذا الطرف أو ذاك ويتسبّب بحروب ومواجهات خدمة لأجندات معينة لا علاقة لها بمصالح الشعب اللبناني ومستقبله؟ لا والله، إن لسان حال كل شعب عربي تمنح دولته المساعدات لإعمار لبنان بعد كل حرب يتسبب بها طرف معروف، أنه أولى بهذه الأموال والمساعدات لتحقيق مزيد من النمو والرخاء له”.

من هنا، ترى المصادر عينها، أن “الزمن الأول تحوّل والدول العربية لن تغدق المليارات على حكومة تنازلت عن قرارها لمصلحة طرف يورّط لبنان في الحروب المتسلسلة ويستجلب الويلات على الشعب اللبناني. الدول العربية سترسل مساعدات إنسانية واجتماعية وطبية بالتأكيد لتقف مع المتضررين، لكن ليس أكثر من ذلك، فليتحمّل المسؤولون في لبنان مسؤولية قراراتهم وأفعالهم وتغطيتهم لخاطفي الدولة وقرارها ومن يجرّون الويلات على لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل