المرابطون": الوثيقة لتغطية ما سيقوم به "حزب الله" على الساحة الطرابلسية
رأت "حركة الناصريين المستقلين- المرابطون" ان "محاولة "حزب الله" الدخول المباشر ولو إعلامياً إلى الساحة المقاومة في طرابلس عبر إحدى الجهات العقائدية، والتي هي في الأساس لا قاعدة شعبية لها، هو تكتيك مرحلي لإستدراج البعض لحوار شكلي لن يفضي إلى نتيجة وهو حملة دعائية إعلامية تستهدف تحسين صورته التي اهتزت في العالمين العربي والإسلامي بعد هجوم السابع من أيار 2007 على بيروت".
واضافت الحركة: "إن ما سمي بالوثيقة التي وقعها "حزب الله" ومجموعة لم تعد شرعية من الحركة السلفية، هي مجرد إتفاق إنشائي، تتستر خلفه المآرب والغايات، لتغطية ما سيقوم به "حزب الله" على الساحة الطرابلسية بعدما نفذت منه مختلف الوسائل، فأحد بنود ما سمي بالوثيقة، الدفاع المشترك، وهذا ما يؤدي إلى تحميل المدينة المزيد من المشاكل الأمنية، فهل كان حسن الشهال وصفوان الزعبي حصاني طروادة لحزب الله؟".
ودعا "المرابطون" أبناء الشمال كافة إلى التنبه والحذر، والتبصر لما يحاك لمدينة طرابلس خاصة، وإلى الالتفاف والتعاضد، لحماية المدينة من أي خرق ولو إعلامي، وعدم الأخذ بالإشاعات التي شأنها أن تؤدي إلى شرذمة الصف الواحد".