#adsense

خاص ـ مواجهة كارثية تقترب و”الحزب” فقد عنصر المفاجأة

حجم الخط

الحزب

كثرت التوقعات ودخلنا في معادلة الضرب بالرمال والتبصير، وبات لكل وسيلة إعلامية محلل خاص بها يتكهن ويحلل ويعطي مواعيد وتواريخ انطلاق المواجهة الشاملة بين إسرائيل و”الحزب”، والبعض ذهب بعيداً ونشر خريطة العمليات التي تريد تنفيذها إسرائيل. لكن كل هذا يبقى في علم الغيب، ولا أحد يدرك كيف ستتطور الأمور بين “الحزب” وإسرائيل.

يجمع الخبراء العسكريون، على أنه بحسب الدلالات والتقارير الواردة ونوعية الخطابات الحادة التي تُطلق من الجانبين الإسرائيلي و”الحزب”، فإن المواجهة الشاملة واقعة لا محالة، لكن لا يمكن لأحد أن يحدد الوقت ومتى تبدأ، لأن تلك الأمور العسكرية تبقى سرية من الطرفين، وهناك ساعة صفر لا يمكن لأحد سوى “الحزب” أو إسرائيل تحديدها.

أما عن نوعية المواجهة الشاملة وحجمها، لا يعتقد الخبراء وفق قراءتهم عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأنها ستكون على غرار الـ2006، بل ستكون محدودة الأهداف، لأن ما تريده إسرائيل هو ضمان أمن المستوطنات في شمالها، وأي عملية تحقق تلك الأهداف ستقوم بها.

في المقابل، بحسب الخبراء ذاتهم، “الحزب” فقد عنصر المفاجأة، فهو أعلن منذ 8 تشرين الأول المنصرم بأنه يساند غزة وتلك الجبهة هي للإسناد فقط، لكن مع مرور الوقت تطورت الأوضاع ولم يستطع لجم الميدان، بل اضطر إلى مجاراة إسرائيل التي أرادت جرّ “الحزب” إلى مواجهة، فوجد الأخير نفسه أمام مواجهة شاملة وأعلن عن جهوزيته لكافة الاحتمالات، وهذا ما تم التحذير منه في اللحظة الأولى لاندلاع المعارك في الجنوب.

أما اليوم، يقول الخبراء إن أي مواجهة مرتقبة ستكون كارثية، ولا يمكن لأحد التكهن بحجم الأضرار التي ستنتج عنها. فإسرائيل تهدد باستعمال أسلحة جديدة ضد لبنان لم تستعملها من قبل. بدوره، يهدد “الحزب” بمفاجأت. هذا يفتح أبواب الجحيم على مصراعيها، ويؤدي إلى الذهاب بالمواجهة إلى أماكن لا يمكن العودة منها.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل