#adsense

“موقف من موقف” – ردّاً على موقع “ليبانون ديبايت”: دفاعاً عن الحقائق وتفنيد الإدعاءات

حجم الخط


كعادته غير المهنية، واستناداً إلى كمية الأوراق الخضراء، وكموقع من المواقع الإلكترونية الصفراء المشبوهة التي لا تعتمد إلا أساليب الحقد والتعمية والتضليل، إضافة إلى إصرارٍ وقح على النيل من عقول اللبنانيين لناحية تشويه الوقائع، ومحو مخزون الذاكرة التي لم يمر عليها الزمن، كل هذه الصفات والمواصفات تنطبق على موقع يُدعى “ليبانون ديبايت” الذي طالعنا اليوم بموقف تحت عنوان “فليحكم “الإخوان”.

سلاح المفتي برسم جعجع وباسيل”، وقد تعمّدت إدارة الموقع تجهيل الكاتب لشدّة الخجل من المضمون الهابط، ومنعاً لتعرّضه للإنتقاد الشديد عبر أقلام الأقربين قبل الأبعدين نظراً لسخافة المحتوى والفراغ الذي يحتويه ولو أنه محشو بحروف وكلمات وعبارات لا تُصلح حتّى لتكون حديثاً لنساء فرن من أفران الممانعة، لذا، فقد كُتِبَ تحت جنح الظلام وبإسم المحرر السياسي الذي لا يعرف من التحرير سوى العيد ومن السياسة سوى الإرتهان”.

أما لناحية المعزوفة التي يدّعيها الموقع عبر تحميله مسؤولية تعليق الرئيس سعد الحريري نشاطه السياسي للقوّات اللبنانيّة، فإن الرئيس الحريري قد كشف عبر بيانه الشهير عن الجهة المسؤولة التي دفعته إلى هذا القرار، وقد حدّدها بالجهة التي لا ترغب ببناء دولة، وهي جهة معروفة، وحتماً ليست القوّات اللبنانيّة، وما يؤكد صحة ما نقول هو أن معظم الإنتخابات النقابيّة تجري على قاعدة تحالف مَتين بين “القوّات” من جهة و”تيّار المستقبل” من جهة ثانية، وذلك على الرغم من بعض التباينات في ملفات وأمور غير أساسية، ما يدل على عمق العلاقة ومتانتها، وأنه لا مشكلة داخل الفريق السيادي الواحد، إنما العقبة هي بالفريق الذي يختطف البلد ويجعل من اللبنانيين رهائن ويمارس الإغتيال عند كل تباين، وبالتالي فإن كل هذه الوقائع تدحض إدعاءات الموقع المشبوه”.

أما عن عبارة “فليحكم الإخوان” التي يستخدمها محور الممانعة كشمّاعة للنيل من مواقف رئيس “القوّات” سمير جعجع، فهي إما تنطوي على اجتزاء مقصود أو على جهل عميق ومُدقع، وفي الحالين لا ضير من تذكير الكاتب الذي يخجل من ذكر اسمه أن “الحكيم” قد طرح عبارة “فليحكم الأخوان” من خلال الديمقراطية، وضمن ثلاثة معايير:

1- حقوق المرأة

2- نظام إقتصادي حُر

3- نظام تعدّدي

وعليه، ندعو الكاتب المجهول والجاهل للعودة إلى المقابلة التي أجراها الزميل نادر فوز في العام 2012 والمنشورة كاملة في صحيفة الأخبار”.

في الختام، لا يسعنا إلا أن ندعو لموقع “ليبانون ديبايت” أن يتخطّى سن المراهقة والولدنة ليبلغ سن الرشد السياسي، كون الصحافة هي مرآة الأوطان، والأوطان لا تُبنى إلا بالجدية والحقيقة والكلام المسؤول..  والسلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل