#adsense

خاص – بارولين يسقط فذلكات “الثنائي الشيعي”

حجم الخط

بارولين

لا تستغرب مصادر مطلعة مواكبة لزيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين إلى لبنان، “ما يتسرب من محيط “الثنائي الشيعي” عن عدم ارتياحه لبعض المواقف التي أطلقها بارولين، بل انزعاج “الثنائي” وامتعاضه من تلك المواقف، لكونه اعتبر أنها تنسف كل الحجج والاتهامات التي دأب عليها منذ فترة محاولاً رفع مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية عن نفسه وإلصاقها زوراً بالمسيحيين وبالمعارضة عموماً”.

المصادر ذاتها، تلفت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “بارولين أسقط عملياً، بشكل صريح وواضح، كل فذلكات وتركيبات وتلفيقات ومناورات واتهامات “الثنائي الشيعي” حين رفض تحميل المسيحيين مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية، محمّلاً المسؤولية للجميع، ما شكّل ضربة موجعة لـ”الثنائي الشيعي” وأسقط تشويهه المتمادي لموقف المسيحيين عموماً، لكن بشكل أكثر تحديداً لموقف القوات اللبنانية الرافضة للالتفاف على الدستور ومحاولات الإنقلاب عليه ونقض نصوصه الواضحة في ما يتعلق بآلية انتخاب رئيس الجمهورية”.

لعلّ أكثر ما أثار امتعاض وانزعاج “الثنائي الشيعي” من مواقف بارولين في الموضوع الرئاسي، وفق المصادر نفسها، هو “إشارته اللمّاحة إلى من يتحمّل المسؤولية الأولى عن تعطيل الانتخابات الرئاسية، باللغة الفاتيكانية الدبلوماسية الذكية والرصينة والهادئة المشهورة، وذلك حين أشار رداً على سؤال إلى أن الحل يبدأ من مقر عين التينة. فمن المعروف في عالم السياسة والمفاوضات أنه حين يقال أن الحلول تبدأ من مكان معين، هذا يعني أن المشكلة الأساسية تكمن في ذلك المكان، ويعني أن سائر الأمكنة ليست منغلقة وأكثر تجاوباً مع الحلول المنطقية والطبيعية”.

أضف إلى ذلك، تتابع المصادر عينها: “ما زاد من امتعاض “الثنائي الشيعي” من مواقف بارولين، بعدما أسقط تهمة تحميل المسيحيين مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي، أنه رفض بشكل صريح طروحات الالتفاف على الدستور، إذ دعا إلى الاتفاق والتفاهم على إنجاز الانتخابات الرئاسية بما ينسجم مع الدستور. بالتالي، من الطبيعي أن يكون “الثنائي الشيعي” منزعجاً من مواقف بارولين، خصوصاً وأن زيارته شكّلت أولى بوادر انخراط فاتيكاني بدرجة أكبر  على خط الأزمة اللبنانية بدءاً بأزمة الانتخابات الرئاسية، ومواقف بارولين تدلّل على أن فذلكات “الثنائي الشيعي” لا تلقى صدى، وأن تعطيله بات مكشوفاً على المستوى الدولي، من حاضرة الفاتيكان إلى سائر عواصم القرار المهتمة بالشأن اللبناني”.​

اقرا ايضاً: خاص ـ بالأرقام: 4 شروط لمعاودة المصارف التسليف (أمين القصيفي)​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل