#adsense

“لبنان اليوم”: المواجهات بين مدّ وجزر جنوباً.. تحذير من زعزعة الاستقرار في المنطقة

حجم الخط

"لبنان اليوم": المواجهات بين مدّ وجزر جنوباً.. تحذير من زعزعة الاستقرار في المنطقة

صعّدت إسرائيل وتيرة التسريبات التي توحي باستكمال الاستعدادات لحرب على لبنان، إذ لا تزال وتيرة المواجهات الميدانية بين مد وجزر، ولم تسجل مستوى استثنائياً إلا من خلال معاودة المسيّرات الإسرائيلية عمليات اغتيال مقاتلين وكوادر في “الحزب”. لكن يبدو أن كلا الطرفين، أي إيران وإسرائيل لا يريدان التصعيد أكثر، لكن العامل المثير للقلق تبدّى في تزامن صدور مجموعة من التحذيرات الجديدة من قبل مجموعة من الدول لمنع تمدد الحرب إلى لبنان موعزة لرعاياها بعدم السفر الى لبنان ومغادرته فوراً.

في هذا المجال، رأت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع عبر “اللواء”، ان لبنان يقف عند منعطف خطير بين الحرب واللاحرب، وفي أية لحظة تتدحرج الامور الى ما هو اخطر أو أوسع، محذراً من الذهاب الى الحرب الشاملة، ولكن أي خطأ في التقدير، سيقود الى صيف ساخن على جبهتي لبنان وغزة.

فيما كانت المعلومات تتحدث عن عودة الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين الى لبنان في تموز المقبل، كانت السفيرة الاميركية في لبنان ليزا جونسون، تتحدث لمناسبة الذكرى الـ 248 لعيد الاستقلال الاميركي عن ان بلادها ما تزال تركز على منع المزيد من التصعيد، وايجاد حل دبلوماسي يُنهي المعاناة على جانبي الحدود.

يذكر ان السفارة الاميركية في بيروت حذرت مواطنيها من السفر الى لبنان، بسبب الوضع الامني الخطير، وكذلك اوصت السفارة الروسية رعاياها “بالامتناع عن السفر الى لبنان بسبب الوضع الأمني الخطير”.

في الموازاة، لفت مصدر سياسي لـ”الشرق الأوسط” إلى أن الاستعدادات على جانبَي الحدود بين البلدين؛ أكانت من قبل “الحزب” أو إسرائيل، لم تبلغ حتى الساعة مرحلة الاستنفار القصوى، وما زالت في نطاقها الدفاعي، وأن ما يحجبها عن الأنظار تصاعد وتيرة تبادلهما للتهديدات التي تأتي بهدف رفع السقوف لتحسين شروطهما في التسوية التي سيعاود الوسيط الأميركي تسويقها في اليوم التالي لوقف النار في غزة؛ فهل يرى الحل الدبلوماسي الأميركي النور؟

كما كشف عن أن لبنان يضع حالياً أوراقه السياسية في السلة الأميركية لرفع منسوب الضغوط التي تمارسها واشنطن على نتنياهو، وبدعم من دول الاتحاد الأوروبي، التي لا تنقطع، على لسان موفديها إلى بيروت وتل أبيب، عن التحذير من توسعة الحرب، خصوصاً أن قيادة القوات الدولية (يونيفيل) كانت أُعلمت من قيادة “الحزب” بأن لا نية لديها بتوسعتها، وأنها تضطر من حين لآخر لاستهداف العمق الإسرائيلي رداً على استهداف العمق اللبناني في البقاع ومناطق جنوبية تقع خارج جنوب الليطاني.

رأى المصدر نفسه أن واشنطن تتحسب لما تبلغته من طهران بأنها لن تقف مكتوفة اليدين، في حال أقدمت إسرائيل على توسعة الحرب، وهذا ما يكمن وراء تحذيرها نتنياهو من أنها قد تمتد إلى الإقليم، وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال إن الإدارة الأميركية في استقبالها لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وغيره من المسؤولين الإسرائيليين تحرص على التحذير من الانجرار إلى الحرب، لما يترتب عليها من تداعيات عسكرية تمتد إلى المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل