
مع بداية شهر تموز، يمضي الموسم الصيفي على وقع الحرب في الجنوب بلا أفق معروفة على الرغم من تصريحات إسرائيلية من هنا وإيرانية من هناك بعدم رغبة الطرفين بتوسيع الحرب. لكن على الرغم من ذلك، يبقى وقع الحرب النفسية على المجتمع أكبر بكثير. من هنا، لا ينكفئ الخارج عن التحرك لمنع توسع الحرب أيضاً. أما على الخط الرئاسي، فلا تزال الأمور على حالها ولا تطورات جديدة.
بالعودة إلى ملف الجنوب، أفادت “النهار” بأن هوكشتاين سيزور العاصمة الفرنسية يوم الأربعاء المقبل لوضع الجانب الفرنسي في صورة الاتصالات التي اجراها في تل ابيب وبيروت من أجل منع توسيع حرب غزة إلى لبنان. يستبعد التحليل الفرنسي قبيل وصول المبعوث الأميركي أن يشنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حرباً واسعة على لبنان قبل توجهه إلى واشنطن لالقاء خطابه أمام الكونغرس في 24 تموز الحالي، لأنه لن يزور واشنطن وهو يشنّ حرباً ثانية خلال الحملة الانتخابية الأميركية، خصوصا وأن واشنطن، حذرت على لسان الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته، الجانب الإسرائيلي تكراراً من شن حرب أخرى.
رئاسياً، من المتوقع معاودة البحث بملف الاستحقاق الرئاسي، خلال الاسبوع الطالع، سواء عبر المشاورات المفتوحة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، او عبر المشاورات الأميركية – الفرنسية في باريس، على هامش زيارة سياحية عائلية للوسيط آموس هوكشتاين الى باريس.
إلى ذلك رأت مصادر نيابية معارضة عبر “اللواء” أن مواقف باسيل امس عكست دليلا قاطعا على انصهاره أكثر فأكثر مع قوى الممانعة وأشارت إلى أن لباسيل حسابات محددة يراهن عليها.
كما يبحث هوكشتاين مع نظيره الفرنسي جان- ايف لودريان في الوضع الحدودي بين لبنان واسرائيل، فضلا عن الملف الرئاسي، الذي ما يزال عالقاً دون حدوث أي تقدم.