#adsense

كرم: طالما أن “الحزب” على قاب قوسين أو أدنى من إزالة إسرائيل فماذا ينتظر؟

حجم الخط

أكد عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم، أنه لدى الحكومة واجبات تجاه شعبها، وليس عليها تسليم أمرها للدويلة وكمعارضة دائماً نذكر بمعنى السيادة وبوجودنا وبأنه هناك توازن في لبنان.

أضاف كرم في حديث لـ”LBCI”: قرار الحرب والسلم بيد الدولة لا “الميليشيا” والمطلوب مواجهة محور الممانعة الذي خوننا على مدار 30 عاماً وقد وصلنا الى مكان لم يعد يربطنا به شيء على صعيد المنطق الثقافي أقله.

تابع كرم: الكرة بملعب محور الممانعة فإنما يعودون الى الشراكة وأن نعيش في كنف الدولة فنحن منفتحون على هذا الواقع انما منطق فرض إيديولوجيتهم وثقافتهم مرفوض.

لفت الى أنه، “قبل عام من الآن كان المنطق العالمي يسير مع محور الممانعة بما يخص الملف الرئاسي وكانت الأمور تسير باتجاه مرشح الأمر الواقع إنما هذا الواقع سقط ومواجهتنا كمعارضة غيرت الكثير من الأمور”.

سأل: “أي مواطن يستطيع رفع الصوت بوجه “الحزب” في الجنوب؟ ليست باستطاعة أحد أن يستغني عن أبنائه من أهالي الجنوب وحياتهم غالية ولا أحد سيكون سعيداً بدمار بلدته أو قريته إثر الحرب سوى قلّة قليلة من “مغسولي الدماغ”.

قال: “كل انسان قد يذهب الى الحرب دفاعاً عن وطنه ووجوده والمشكلة ليست بالدفاع انما بالهدف الذي “يستشهد” عناصر “الحزب” لأجله، وسأل مجدداً: “طالما أن “الحزب” على قاب قوسين لإزالة إسرائيل فماذا ينتظرون؟ لو كان الهدف كذلك لكانوا شنوا عمليات للغاية عندما كانت معنويات الجيش الإسرائيلي منهارة في 8 9 و10  تشرين الأول”.

شدد كرم على أن، إيران دعمت حركة ح والقضية الفلسطينية لتكون طرفاً مفاوضاً لكسب نفوذ في المنطقة، فكلما تريده هو القول لأميركا بأنها قادرة على ازعاج سياستها في المنطقة وما أدى بها الى تفجير الوضع الأمني في المنطقة هو اتجاه بعض الدو العربية الى التطبيع مع إسرائيل”.

أردف: “اذا فشلت التسوية فالحرب آتية لا محالة وسيدفع لبنان الثمن ولكي تستطيع إيران مدّ أذرعها بالمساعدات فإن شعبها يعاني من أوضاع صعبة.

ورأى كرم أن الوضع الذي ساد جنوباً قبل 8 تشرين الأول لم يعد يصلح فإسرائيل لت ترغب بتكرار ما حصل في 7 تشرين الأول مع انطلاق عملية طوفان الأقصى ولبنانياً لم يعد يصلح أن يبقى الوضع كما هو وسط عدم إمكانية قيام دولة وبوجود سلاح غير شرعي”.

وردّاً على سؤال حول إمكانية أن تواجه “الحرب” عبر لجوء القواعد الشعبية المعارضة الى الشارع، ردّ كرم: “منطق الشارع خطير ونتمنى ألا تصل القواعد الشعبية الى هذه الخطوات الخطيرة ولكننا لن نتراجع عن رفض فرض طرف لقناعاته علينا، مضيفاً: “اليوم نواجه بالسياسة والجيش اللبناني هو من يحمي في حال قررت فئة مهاجمة أخرى”.

ونبّه كرم الى أنه، هناك فرق بين الولاء وبين رهن البلاد للإيديولوجيا.

على خطّ آخر، أسف كرم، لما أسماه “لعبة السياسة” لدى التيار الوطني الحرّ الذي يدرك ضرورة تسليح الجيش، لافتاً الى أن مبادرات النائب جبران باسيل تتخذ طابع تقديم الخدمة للثنائي بمقابل تخلي الثنائي عن ترشيح رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية”.

وشدد كرم على أن، “سياسة باسيل تتعارض مع وضوحنا في وثيقة بكركي وسلاح “الحزب” شاذ ويجب تسليمه فوراً”.

وتمنى كرم أن تصل وثيقة بكركي الى نهايات جيدة، مشيراً الى أن التيار الوطني الحرّ ليس بعيداً عن طروحاتنا ولكن المشكلة بين خلط السياسة مع الأمور المبدئية، وما يعرقل صدور وثيقة وطنية جامعة في كنف بكركي وبقيادة البطريرك الراعي هي مبادرات باسيل خصوصاً ما قاله أمام موفد الفاتيكان أدى الى نقل الخلاف الى مسيحي مسيحي بما يتعارض مع جو الوثيقة مقدماً بذلك، مجدداً خدمة للثنائي.

تابع كرم: معلوم أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يتحرك ضمن أجندة معينة في ظل المخاطر الأمنية المحدقة به، على الرغم من أنه قد يزور بعض الأماكن فجأة ولكن بما يخص اللقاء في بكركي فلا يمكن أن يقال له ” تعا لنغتالك”، لكننا أوفدنا عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار النائب بو عاصي ممثلاً للقوات وكل من يمثلنا كقوات ذا قيمة كبيرة، لكنهم “يشتاطرون” لمحاولة الإيقاع بيننا وبين الفاتيكان ولكن العلاقة معهم جيدة.

ورأى كرم أن النقاش مع سليمان فرنجية واضح لوضوح انتمائه لمحور الممانعة عكس التيار الوطني الحر المتناقض وليتفضلوا لإقامة طاولة حوار بدون القوات اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل