
أعلنت رئاسة النظام السوري وفاة لونا الشبل مستشارة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد أربعة أيام على تعرضها لحادث سير على أحد الطرق المؤدية لمدينة دمشق.
وأعلنت رئاسة النظام السوري في بيان لها: “تنعى رئاسة الجمهورية العربية السورية المستشارة لونا الشبل، التي توفيت اليوم إثر تعرّضها لحادث سير أليم”.
وأضاف البيان: “وهملت لونا الشبل خلال السنوات الماضية مديرة للمكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية، ثم مستشارة خاصة في الرئاسة”.
وختم البيان: “رئاسة الجمهورية تتقدم بخالص العزاء والمواساة لعائلتها وذويها”.
كان المكتب السياسي والإعلامي برئاسة النظام السورية أفاد أن “الحادث أدى إلى انحراف السيارة التي كانت تقلها وخروجها عن المسار، وأكد أنها تعرضت لعدة صدمات أدت إلى إصابتها إصابة شديدة نقلت على إثرها إلى مستشفى “الشامي” أحد أشهر مشافي دمشق.
وكثرت التكهنات بأن الحادث مدبر، وتحدثت تقارير أن شقيقها أوقف أيضا في دمشق قبل أسبوع.
يذكر أن لونا الشبل هي إعلامية سورية ولدت في السويداء عام 1975. وهي تشغل منذ تشرين الأول 2020 منصب “مستشارة خاصة في رئاسة نظام الجمهورية السورية.
تزوّجت الشبل مرتين، الأولى من الإعلامي اللبناني سامي كليب، وانفصلت عنه لتتزوج بعدها من عضو مجلس الشعب السوري السابق ورئيس اتحاد الطلبة في سوريا سابقاً عمار ساعاتي، أحد الوجوه البارزة في سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستخبارات السورية اعتقلت قبل أيام شقيق لونا الشبل، العميد ملهم الشبل للتحقيق معه “بتهمة التواصل مع جهة معادية لسورية قد تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل أو كلاهما، وذلك بعد حادثة استهداف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق” بغارة إسرائيلية، وفق السلطات السورية والإيرانية.
وقال المرصد إن ملهم الشبل لا يزال قيد الإقامة الجبرية.
وأشار المرصد إلى أن “حادثة اعتقال شقيق الشبل طرحت فرضية محاولة اغتيالها”، من دون إعطاء تفاصيل حول الأسباب التي تدفعه الى قول ذلك.
وأشار إلى أنه “في الفترة الأخيرة، تزايد الاستياء من لونا الشبل في أوساط النظام، وهناك اتهامات بأنها قامت بتسريب محاضر اجتماعات مغلقة بين الأسد والإيرانيين”.
والشبل حاصلة على ماجستير في الصحافة والإعلام وقد عملت في بداياتها في التلفزيون السوري ثم في قناة الجزيرة حتى 2010.
ويذكر أنها ضمن الأسماء التي فرضت عليها الولايات المتحدة الأميركية عقوبات متصلة بسوريا.