#dfp #adsense

خاص ـ لبنان خارج الرادار الأوروبي

حجم الخط

دخلت أوروبا في معضلة الانتخابات التي غيرت بعض المعالم، قلبت موازين القوى داخل أوروبا، هناك سياسات قد تتبدل والأولويات اختلفت. صحيح ان الرئيس الفرنسي استطاع الحد من خسارته، إلا أنه خسر الكثير، فهو مضطر إلى التعايش مع انتصار اليسار، وإلا الفوضى ستكون وجهة فرنسا المقبلة. بالتالي، لم تعد تلك القضايا العالقة في الشرق الأوسط كغزة بالإضافة الى  لبنان ضمن الأولوية القصوى لدى فرنسا.

إذاّ، اوروبا منشغلة بقضاياها الداخلية، لكن المانيا تحاول الدخول على خط الجنوب، علها تستطيع الوصول إلى حل بموافقة من واشنطن وباريس، ودخول ألمانيا على خط الحزب، يدل على مدى ابتعاد وانشغال الدول المؤثرة كفرنسا وأميركا.

مصادر دبلوماسية، تستبعد ابتعاد فرنسا عن الوضع في لبنان، لكن ستبقى راعية لأي حل يحقق الاستقرار في لبنان، خصوصاً الجنوب، لكن الوتيرة والاندفاعة التي كانت تطبع التحركات الفرنسية وارسال الموفدين إلى لبنان، ستخف قليلاً، فهناك أمور معقدة داخل فرنسا، واليسار يستعد لإستلام الحكم، والمواقف في السياسة الخارجية بين ماكرون واليسار يشوبها الكثير من الخلافات. هذه الخلافات تتعلق بطريقة التعاطي، لكن هناك إصرار من قبل كافة الأطراف الفرنسية على انهاء الشغور في لبنان وعودة الاستقرار إلى الجنوب، لكن لكل فريق خريطة عمل مختلفة، وأسلوب مختلف عن الآخر.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سنمر بمرحلة مراوحة على صعيد الجهود الفرنسية إلى حين اكتمال المشهد الداخلي في فرنسا والتركيبة الحكومية التي سترسو عليها باريس، ستصبح الأولوية للشؤون الداخلية لفرنسا، من بعدها تأتي الشؤون الخارجية التي لها علاقة بقضايا المنطقة ومشاكلها كغزة ولبنان بكل ما يحمله من ملفات عالقة وشائكة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل