#adsense

الضحك بسبب اجتماعي يحفز الدماغ ويفعّل التفكير والذاكرة

حجم الخط

الضحك

الضحك ليس فقط وسيلة للترفيه، بل هو أداة قوية لتعزيز الصحة النفسية والجسدية. من خلال تضمين المزيد من الضحك في حياتك اليومية، يمكنك تحسين جودة حياتك والتعامل بشكل أفضل مع الضغوط والتحديات.

الضحك يحفز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، مما يساعد على تقليل مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) في الجسم.

يعتبر الضحك وسيلة فعالة لتعزيز العلاقات الاجتماعية وتوطيد الروابط بين الأفراد، حيث يمكن أن يكون الضحك معدياً ويخلق جوًا من الألفة والتواصل.

إن ردة فعل دماغ الإنسان تختلف عندما يستمع إلى شخص يضحك بسبب الدغدغة أو بسبب الفرح أو السخرية. هذا ما وجدته دراسة ألمانية حديثة ونُشرت في مجلة المكتبة العامة للعلوم (بي إل أو إس وان). وقالت هذه الدراسة إن ردة فعل شبكة الدماغ المرتبطة بالضحك تختلف حسب سبب الـ”ضحك”، وإن الضحك بسبب اجتماعي، سواء كان إيجابياً، كالتعبير عن الفرح، أو سلبياً كالضحك التهكمي يُعتبر أكثر تطوراً من الـ”ضحك”  الناجم عن الدغدغة، كما بينت الدراسة أن الـ”ضحك” السائد في عالم الحيوان بهدف التقارب شبيه بالضحك الذي تسببه الدغدغة.

في هذه الدراسة قام الباحثون بإجراء الرنين المغناطيسي الوظيفي لمعرفة ما يحدث في دماغ 18 شخصاً، نصفهم من الإناث والآخر من الذكور ولا يعانون من أي مرض ولا يتناولون أي دواء، عندما يسمعون ثلاثة أنواع من الضحك، أحدها ضحك بسبب الدغدغة، والثاني ضحك بسبب الفرح، والأخير ضحك بهدف التهكم والسخرية.

ووجد الباحثون أن الاستماع إلى الضحك الناجم عن الفرح أو التهكم، أدى لتفعيل أجزاء من الدماغ هي نفسها المسؤولة عن إدارة المعلومات الاجتماعية المعقدة، بالإضافة لتفعيل التواصل بين أجزاء الدماغ المسؤولة عن السمع مع المسؤولة عن الرؤية مع القسم المسؤول عن التفكير والذاكرة، بينما الاستماع للضحك الناجم عن الدغدغة حرّض جزء الدماغ المرتبط بالسمع، وذلك بسبب الصوت العالي للضحك الذي تسببه الدغدغة.

وأوضح الباحثون كذلك أن هناك مجالات واسعة للضحك الاجتماعي، وهو يهدف للتأثير على الآخرين وعلى مواقفهم، وبهذا الخصوص قال ويلد غروبير، المشرف على البحث “إن الضحك مع شخص ما أو على شخص ما يؤدي لنتائج اجتماعية مختلفة”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
العربية

خبر عاجل