لفتت اوساط لصحيفة "الديار" الى ان "اهتمام الاميركيين بمطار القليعات، والحماسة الاميركية لفتح هذا المرفق الحيوي ليست جديدة، والهدف منه ايجاد مرفق جوي بعيد عن عيون "حزب الله"، وهذا ليس تحليلا بل معلومات كشفتها احدى وثائق "ويكيليكس" في مراسلة صادرة عن السفارة الاميركية في بيروت عام 2008 تتحدث عن نية لتجهيز مطار القليعات لاستقبال الرحلات التجارية، وذلك بحجة ان مطار بيروت بعيد جدا عن الأمان، بسبب وجود "حزب الله" وقدرته على الاستيلاء عليه"، لافتة الى ان "هذا ما يطرح الكثير من الاسئلة اهمها لماذا تريد واشنطن مرفقا بعيدا عن سيطرة الحزب، وما الذي تريد تمريره هناك وتجد صعوبة في تمريره عبر مطار بيروت الدولي؟ وبغض النظر عن الاجوبة فإن مجرد الالحاح الاميركي على فتح المطار يثير الريبة".
واشارت الاوساط في تصريح لصحيفة "الديار"، الى ان المقاومة تجد نفسها معنية بمتابعة هذا الملف بقدر كبير من الجدية، وهي معنية برصد كافة الاشارات ومتابعة التفاصيل المحيطة به، وهي معنية ان تكون عيونها مفتوحة لمراقبة اي تحركات متصلة بالحفاظ على امنها، خصوصا ان ما تم الكشف عنه حتى الان من اختراق اسرائيلي واميركي للجسم اللبناني وللادارة اللبنانية بمرافقها الحيوية على درجة كبيرة من الخطورة، والتعامل معه بسذاجة واهمال سيؤدي الى نتائج كارثية.