أفاد أحد الأعضاء المشاركين في وفد المبادرة الشعبية العربية لمناهضة التدخل الأجنبي في سوريا ودعم الحوار والإصلاح، أن الهدف من هذه المبادرة التشاور مع الرئيس الأسد لإيجاد الخطوات الممكنة لإخراج سوريا من الأزمة الراهنة التي تمر بها، عبر معبر أساسي هو الحوار الوطني بين المعارضة الوطنية والقيادة السورية، وصولا إلى توافق على الخطوات المطلوبة لإجراء الإصلاحات اللازمة التي يطالب بها بعض المعارضين، خارج التدخل الدولي والارتباط الخارجي.
وأضاف المصدر في تصريح لصحيفة "السفير"، الرئيس قد أثنى على المبادرة، معتبرا أن القوى الشعبية العربية هي التي تساهم بإظهار حقيقة ما يجري في سوريا، في ظل الحرب الإعلامية التي تشنها بعض القنوات المغرضة عبر تشويهها للحقائق.
كما أكد الأسد، بحسب المصدر، استمرار مهمة المراقبين وعملهم، ضمن فحوى البروتوكول الموقع بين الجامعة العربية والقيادة السورية، كما تم الاتفاق على ضرورة إطلاق حوار وطني جاد، يشمل جميع شرائح المجتمع المدني.
وأوضح المصدر أن الأسد التزم بجدول زمني يبدأ في آذار المقبل عبر استفتاء شعبي يليه انتخاب مجلس شعب جديد في أيار المقبل، تحت لواء القانون الانتخابي الجديد، وقانون الأحزاب الجديد الذي أمن تشكيل ثلاثة أحزاب سياسية في سوريا.