
كتب عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب سعيد الأسمر:
“في كلّ الأنظمة الديمقراطية العالمية وفي أحلك الأزمات الدستورية، يتمّ الاحتكام إلى الدستور لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية، والأمثلة كثيرة آخرها انتخابات الجمعية الوطنية الفرنسية التي حُسمت نتيجتها بعد ٣ دورات، وقبلها انتخاب رئيس مجلس النواب الأميركي”.
أضاف: “ولم نشهد بدعاً وأعرافاً ودعوات لجلسات حوار كالتي تحصل في البرلمان اللبناني، الذي أصبح واضحاً أنّ رئاسته تنفّذ سياسة محورٍ لا يفقه لغة الحوار وممارسة الديمقراطية بل يتحايل على الدستور لتطبيق أجندة مشغليّه تحت تهديد السلاح”.
في كلّ الأنظمة الديمقراطية العالمية وفي أحلك الأزمات الدستورية، يتمّ الاحتكام إلى الدستور لإنجاز الإستحقاقات الإنتخابية، والأمثلة كثيرة آخرها إنتخابات الجمعية الوطنية الفرنسية التي حُسمت نتيجتها بعد ٣ دورات، وقبلها انتخاب رئيس مجلس النواب الأميركي.
ولم نشهد بدعاً وأعرافاً ودعوات…— Said El Asmar (@said_el_asmar) July 19, 2024