#dfp #adsense

خاص “Call 2 face” – جبور: هذا ما تريده “القوات”.. حماوة مناخية وعسكرية في آب؟

حجم الخط

ضيفي في “Call 2 face” هذا الأسبوع رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور.

سر

سر سياسي من شارل جبور

قال دبلوماسي إن اليوم التالي ستسبقه حرب واسعة ومزلزلة ومن مصلحة اللبنانيين ألا يكون لبنان مسرحاً لهذه الحرب في ظل غياب الضوابط الدولية عموماً والأميركية خصوصاً.

الصيغة الحالية

*تكثر الأصوات التي تطالب بتغيير التركيبة الحالية نظراً لفشلها. ما الصيغة الجديدة التي يدعمها حزب القوات اللبنانية؟

يجب أن نميّز بين أمرين أساسيين. أولهما أن التركيبة بحاجة حتمية إلى تغيير. هذا الأمر طبيعي وحتمي، لا نتحدث عن موقف سياسي إنما عن ممارسة تراكمية تجاوز عمرها الخمسة عقود وحالت دون قيام دولة وأبقت لبنان بحالة عدم استقرار. المثال على ذلك أنه لو أن لبنان اليوم مقاطعات واتخذ “الحزب” قرار الحرب، هذا شأنه ولا يستطيع تحميلي تداعيات الحرب التي أعلنها إنما يتحمّل هو ومنطقته وأنا غير معني بحربه، بالتالي أعلن منذ اللحظة الأولى أن هذه المقاطعة هي التي أعلنت الحرب ونحن غير معنيين بالحرب التي يخوضها تنفيذاً لأجندته.

الأمر الثاني، طبيعة التركيبة الجديدة التي تحتاج إلى نقاش بين اللبنانيين، إذ لا يستطيع أي فريق من اللبنانيين أن يفرض على الفريق الآخر أي تركيبة سياسية.

*ثمة من يرى أن مشروع “القوات” الدائم هو الرغبة بتقسيم لبنان. كيف يرد شارل جبور على هذا الاتهام؟

مشروع القوات اللبنانية التاريخي أولاً هو قيام دولة فعلية، ثانياً أن تتولى هذه الدولة الفعلية الحفاظ على حريات المجموعات في لبنان، ثالثاً أن تكون أولويتها تحقيق المساواة بين اللبنانيين، رابعاً ألا يكون لهذه الدولة أي أولوية خارج إطار أولوية الإنسان وأمنه ورفاهيته واستقراره وازدهاره ونمط عيشه. هذا ما تريده القوات اللبنانية.

نحن أمام تهديد وجودي للجماعات والأفراد في لبنان من قبل مشاريع غريبة عن لبنان واللبنانيين. مشروع القوات اللبنانية هو الوصول إلى الدولة الضامنة للأفراد والجماعات ولحقوقهم والمساواة وحرية هذه المجموعات في لبنان.

عريضة المعارضة

*كيف يرد شارل جبور على الاتهام الموجه للمعارضة بالقيام بتحركات شكلية خصوصاً بعد العريضة التي تعنى بموضوع الجنوب فيما تعرفون جيداً وتدركون رأي رئاسة مجلس النواب من هذا الملف؟

عندما أعلن “الحزب” الحرب في 8 تشرين، طالبت الكتل النيابية المعارضة بجلسة نيابية لمساءلة الحكومة بأي حق يتخذ الحزب قرار الحرب. أما العريضة الموجَّهة اليوم فالهدف منها مثلث:

الهدف الأول، ما حصل مع إعلان الحرب في 8 تشرين وما حصل مع إعلان الحرب في تموز 2006. هذا أمر لا يجب أن يتكرر، وفي حال سيتكرر في المستقبل لا يمكن أن يستمر الوضع في لبنان على ما هو عليه، بالتالي هذه ثابتة أولى.

الهدف الثاني، أنه على الحكومة أن تحزم أمرها وترسل الجيش اللبناني فوراً إلى الجنوب، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها وليعارض “الحزب”. في حال لم تقم بذلك، هذا يعني أنها تواصل الإذعان لـ”الحزب”.

الهدف الثالث وهو الأهم ومتعلق بالمستقبل من خلال هذه العريضة، هو أن أي تفاوض في المستقبل يجب أن يتم على قاعدة السيادة اللبنانية، أي أن ما حصل في تموز 2006 من خلال الـ1701 لا يجب أن يتكرر، حيث أن “الحزب” وافق على القرار الدولي وعمل على تجويفه من داخله والانقلاب عليه ورفض تطبيقه.

اليوم المطلوب إما تطبيق القرار 1701 حرفياً برعاية ودفع دوليين، وإما الذهاب إلى إقرار قرار جديد والسهر على تطبيقه فوراً. الهدف الكبير من العريضة، التشديد على أن الموقف اللبناني متمسك بتطبيق القرارات الدولية بحرفيتها.

*مصادر المعارضة تطالب بردٍّ وفقاً للدستور لا بالسياسة وكأنكم متأكدون من عدم التجاوب. برأي شارل جبور ما مصير الجنوب ومعه لبنان وسط كل هذه العوائق؟

دخل لبنان في مرحلة شديدة الخطورة، كان على “الحزب” أن يستفيد من تراجع الحرب في غزة وموافقة حركة ح في مرحلة أولى على المقترح الأميركي، من أجل أن يقول إن حرب المساندة أدَّت أغراضها. أما أن “الحزب” مصرّ على مواصلة ما أطلق عليها حرب المساندة، فهو يرتكب جريمة بحق لبنان واللبنانيين، ومعروف أن نتنياهو هو بأفضل وضع سياسي داخلي مع الشعب الإسرائيلي واستعاد شعبيته، وهو مستفيد من إدارة أميركية مشلولة بفعل دخولها في الانتخابات، ومستفيد من أن حليفه الاستراتيجي ترمب وضع رجله الأولى في البيت الأبيض.

بالتالي، هذا الوقت المثالي لتصفية نتنياهو حساباته مع “الحزب”، خصوصاً أنه وعد سكان شمال إسرائيل بالعودة إلى بلداتهم قبل أيلول. لذلك، هناك خطورة ما بعدها خطورة بأن يشهد شهر آب حماوة مناخية وعسكرية، بينما المطلوب بشكل واضح أن يلتزم “الحزب” بالقرار 1701 وينسحب فوراً عن الحدود وأن يستلم الجيش اللبناني الحدود ويوفِّر على لبنان مهالك وكوارث وحروباً ودماراً وقتلاً.

تفجير المرفأ

*يصادف الأسبوع المقبل ذكرى تفجير مرفأ بيروت، كيف يعلق شارل جبور على العدالة الضائعة وماذا يقول لأهالي الشهداء؟

ستبقى العدالة في لبنان ضائعة طالما الدولة مغيَّبة. المرة الوحيدة التي نجحت فيها الحقيقة بالظهور، وليس العدالة بأن تتحقق، هي في جريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لأن التحقيق كان ضمن طبيعة دولية. للأسف سنبقى في ظل الخطف الممنهج للدولة من دون حقيقة ولا عدالة. الطريق إلى الحقيقة والعدالة تبدأ من خلال قيام الدولة الفعلية في لبنان، وقبل قيام هذه الدولة سنبقى للأسف في التغييب المتواصل للحقيقة والعدالة.

اقرأ ايضاً: خاص “Call 2 face” – بو عاصي: البلد إلى تفكك و”الحزب” حرس حدود لإيران (مستيكا الخوري)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل