أولمبياد بكين يتحول إلى "استعراض" بتزايد الغزل والثياب المثيرة
يبدو أن الغالبية العظمى من الرياضيات الشابات المشاركات في دورة الألعاب الاولمبية في بكين، يعرفن "قيمة" أجسادهن تماماً، وأن اللقطات الجريئة يمكن أن تروج لرياضتهن، وهو ما أدى لتزايد هذه المظاهر خلال المباريات، خاصة في الألعاب التي يمكن أن "تتحمل" ثياباً مثيرة.
وإلى جانب الملابس الكاشفة، نقلت الروسية يلينا إيسينباييفا، التي سجلت رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في القفز، فن مغازلة الجمهور والتواصل معه إلى مستويات أعلى، بينما لم تتوانى أخريات، على غرار السباحة الامريكية اماندا بيرد، عن خلع ملابسهن، ببساطة.
بعض الرياضات تحقق مكاسب ضخمة لأنها شعبية، أما السباحات فحظوظهن قليلة لأنهن يتنافسن في الماء. أما لاعبات ألعاب القوى فيتميزن بالجاذبية والاثارة، وقد رحن يكشفن عن أجسادهن ومهارتهن، وهن يسابقن بعضهن البعض حول المضمار وعلى أنغام الموسيقي التي راحت تصدح من أجهزة الصوت في ملاعب بكين.
لكن الروسية يلينا ايسينباييفا تعد صاحبة التحول الكبير، فالرياضية الروسية التي تبلغ 26 عامًا تعشق محادثة الجمهور. تطلق القبلات في الهواء والابتسامة لا تفارق شفتيها وتجذب الانتباه ولا تعرف الغطرسة لها طريق. لكنها في الوقت عينه شخصية شديدة التنوع والثراء.
وهناك ليرين فرانكو- من باراغواي، وهي عارضة وبطلة في لعبة رمي الرمح وقد خرجت من المسابقة الثلاثاء، وتقول: "قمت بحملات إعلانية للعديد من الشركات. وكوني عارضة يسهل لي الحصول على المال الذي احتاجه للتركيز في رياضتي التي أهيم بها حبا".