
لا تزال المنطقة تعيش في حال من الترقب والانتظار، في وقت يغلي فيه الجنوب بفعل التوترات والاستهدافات اليومية من دون أي حلول على صعيد التهدئة. أما الجنوبيون، فمتروكون لمصيرهم المجهول الذي يتحكم فيه “الحزب” والذي بدوره محكوم من إيران الضائعة في حدود الرد على إسرائيل، إذ تريده من دون تورطها في مواجهة شاملة أو إحراق مصالحها في الشرق الأوسط وتبخّر طموحاتها التوسعية.
على صعيد الرد الإيراني، لا يزال قيد الانتظار وفقاً للخبراء العسكريين، الذين أكدوا عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “حتمية الرد الإيراني، في ظل فشل الجهود الدبلوماسية الدائرة لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو مخاطر التصعيد التي ليست من مصلحة أحد”.
لا توجد ضمانات يقول الخبراء، “ولا حصانة على أي موقع إيراني عسكري داخل طهران، فكل المواقع الاستراتيجية الإيرانية هي ضمن بنك الأهداف المحدد من قبل إسرائيل. أميركا التي تدير الحركة الدبلوماسية لم تنجح حتى الآن، لأن إيران مصرة على الرد وتعتبر الموضوع بمثابة المس بكرامتها لأن اسماعيل هنية استهدف على أراضيها”.