أبلغت ليتوانيا، مساء اليوم الثلاثاء، أوكرانيا، أن روسيا تحرك قوات من كالينينغراد إلى كورسك.
وأكدت أوكرانيا، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أنها ستوقف هجماتها عبر الحدود على كورسك إذا وافقت موسكو على “سلام عادل”. وقال الناطق باسم الخارجية الأوكرانية جورجي تيخي في مؤتمر صحافي “سرعة موافقة روسيا على سلام عادل.. سيعجل في وقف هجمات قوات الدفاع الأوكرانية على روسيا”.
من جهتها أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، أنها “أحبطت” هجمات أوكرانية جديدة في منطقة كورسك الحدودية. وأفادت وزارة الدفاع الروسية في إيجازها اليومي بأنها “أحبطت محاولات مجموعات متحركة تابعة للعدو على متن مركبات مدرعة لتحقيق اختراق في عمق الأراضي الروسية” حول عدد من القرى.
هذا وسيطرت أوكرانيا حتى مساء أمس الاثنين على 800 كلم مربع على الأقل من الأراضي الروسية في منطقة كورسك، وفق تحليل أجرته وكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء، استناداً إلى بيانات من معهد دراسة الحرب.
وأطلقت كييف عملية عسكرية مفاجئة في منطقة كورسك الحدودية في غرب روسيا في السادس من أغسطس، إذ سيطرت على أكثر من عشرين بلدة وقرية في أكبر هجوم عبر الحدود تشهده روسيا منذ الحرب العالمية الثانية.
ويقدّم معهد دراسة الحرب، وهي مجموعة أبحاث غير ربحية مقرها واشنطن، معلومات محدّثة بشكل دائم عن المستجدات الميدانية المرتبطة بالحرب بين روسيا أوكرانيا.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيشه الاثنين بـ”إخراج” الجنود الأوكرانيين، فيما أفادت السلطات بأنه تم إجلاء أكثر من 120 ألف شخص من منطقة المعارك.