رأى مرجع لبناني ان وجود المراقبين العرب ومتابعة المهمات المطلوبة منهم أمر جيد، لكن هذا العمل لا يكفي اذا لم يواكب بحل سياسي جذري داخلي ترعاه الدول العربية، ولا يمانع في مشاركة تركية وايرانية على ألا يكون هذا المسعى على شاكلة المبادرة الاخيرة.
وأشار المرجع في تصريح لصحيفة "النهار" إلى ان الجامعة لم تبدأ من الحرف "أ" في ابتداع هذا الحل، بل باشرت عملها بالعكس، بدءا بالحرف "ي".
ويعطي أمثلة على ذلك بالقول ان الازمة في اليمن انتهت بالسياسة، وستنسحب على الامن وحركة الشارع والاعتصامات، ولا يمكن اسقاط القالب اليمني على الواقع السوري.
ويعود بالذاكرة الى أعوام الحرب اللبنانية وكيف وقعت عشرات الاتفاقات الامنية آنذاك، وكان مفعولها ينتهي في الساعة التي يعود فيها المسؤولون عن الاحزاب والفصائل الفلسطينية الى منازلهم ومكاتبهم، حتى أن مرافقي هؤلاء لم يصدقوا ما كان يعلنه قادتهم امام وسائل الاعلام، وان الاجتماعات التي كانت تعقد في مكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تشهد على هذه الوقائع.
وما يقصده المرجع من هذا الكلام هو ان اتفاق الطائف بين الافرقاء اللبنانيين وفّر المظلة السياسية للامن في البلاد، وهذه المسألة في رأيه يجب ان تطبق في سوريا.