#adsense

الجيش الإسرائيلي يواصل تصعيده جنوباً.. غالانت: الهجمات العميقة في لبنان جزء من التحضيرات

حجم الخط

يستمر التصعيد بوتيرة متسارعة على الجبهة الجنوبية، تزامناً مع تهديد أطلقه وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالانت بأنّ “الهجمات العميقة في لبنان بما فيها استهداف مخازن أسلحة في البقاع تأتي جزءاً من التحضيرات لمواجهة أي تطورات”.

في آخر المستجدات الميدانية،  قصفت مدفيعة الجيش الإسرائيلي بلدة عيتا الشعب وأطراف بلدتي الناقورة وجبل اللبونة.

واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية بين بلدتَي بافليه والشهابية، من دون أن تصيبها.

كما شنّ الطيران الحربي غارتَين على بلدة الضهيرة في القطاع الغربي، وأفادت المعلومات الأولية بسقوط عنصرين من “الحزب”.

إلى ذلك، طاول القصف المدفعي منطقة وادي الحجير- السلوقي عند أطراف بلدة قبريخا. واستهدف القصف المدفعي والفوسفوري أطراف بلدة بني حيان- وادي السلوقي.

غارة ثانية استهدفت بلدة الضهيرة في القطاع الغربي، بعد دقائق من االأولى.

ووسط هذا التصعيد، دوّت صفّارات الإنذار بكثافة ومن دون توقّف في مستوطنات عدة بالجليل الأعلى مساء اليوم.

وقد دوّت صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات منها معيان باروخ، ومرغليوت، وكريات شمونة للاشتباه بتسلّل طائرات مسيّرة.

عمليات “الحزب”

أعلن “الحزب” اليوم الثلاثاء، في سلسلة بيانات عن استهداف:

موقع المرج ‏بالأسلحة الصاروخية واصابته إصابة مباشرة والتجهيزات التجسسية في موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة مما أدى الى تدميرها.

كما أعلن عن استهداف عناصره مقر الفرقة 146 في جعتون بصليات من صواريخ الكاتيوشا رداً على “الاغتيال” في دير قانون راس العين.

وفي وقت سابق من اليوم شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة مستهدفاً بلدة عيتا الشعب

سياسياً، وعلى المقلب الإسرائيلي أشار وزير الدفاع يوآف غالانت الى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف مواقع “الحزب” لتحقيق التفوق الميداني، مضيفاً: “مستعدون لتوسيع العمليات إذا لزم الأمر ونشدد على أهمية الحفاظ على جاهزية عالية”.

تابع غالانت: “عازمون على إعادة سكان البلدات الشمالية إلى منازلهم بالقوة في حال فشل الجهود الدبلوماسية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل