“الحزب” ينتقم لشكر “ضمن الضوابط”

حجم الخط

"الحزب" ينتقم لشكر "ضمن الضوابط"

ندير رضا – الشرق الأوسط

على وقع التهديدات التي وجّهها لإسرائيل على مدى أسابيع، ردّ “الحزب” فجر الأحد بإطلاق مئات الصواريخ والمسيرات، لكنه لم يقصف تل أبيب، بل بقي مراعياً لـ”الضوابط السياسية” محيداً المدنيين من الضربة ليصب التركيز فقط على “قاعدة غليلوت” على مقربة من تل ابيب. لكن إسرائيل قالت إن الرد كان فاشلاً، وأحبطته قبل نصف ساعة من إطلاقه، وهو ما نفاه الحزب، مؤكداً أنه جرى بنجاح.

أعلن السيد نصر الله، أن الهدف كان قاعدة “غليلوت” قرب تل أبيب، بصفتها هدفاً أساسياً، وهي قاعدة تضم المخابرات العسكرية، وتبعد عن تل أبيب نحو 1.5 كيلومتر، وعن لبنان نحو 110 كيلومترات، وقال: “أطلقنا صواريخ ومسيّرات من جنوب وشمال نهر الليطاني ومن البقاع” في شرق لبنان، ووصف العملية بـ”الناجحة”، كون بعض المقذوفات وصلت إلى أهدافها.

لكن إسرائيل، قالت إنها أحبطت الهجوم قبل انطلاقه، من خلال هجوم واسع النطاق شاركت فيه 100 طائرة، واستهدفت مناطق واسعة بالعمق اللبناني. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: “إنه في ساعات الفجر الأولى، رصدنا استعدادات من “الحزب” لمهاجمة إسرائيل”. وتابع: “أصدرنا تعليمات للجيش بالتحرك بشكل استباقي لإزالة التهديد”، لافتاً إلى تدمير آلاف الصواريخ التي كانت موجَّهة نحو إسرائيل.

قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تل أبيب “أبلغت الولايات المتحدة بأمر هذا الهجوم على لبنان، فطلبت منها أن تحرص على منع التدهور إلى حرب شاملة”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل