#dfp #adsense

لو كان هناك ديمقراطية!

حجم الخط

أسماء خَرَجَت أو أُخرِجَت.

من عصام ابو جمرا الى ابراهيم كنعان مروراً بِطيفٍ من النواب والوزراء كشامل روكز وكميل الخوري وزياد أسود وحكمت ديب وماريو عون والياس بو صعب وسيمون أبي رميا ونبيل نقولا وفادي عبّود ورائد خوري وآلان عون، متصدّر المنافسة الفعليّة على “رئاسة التيّار” في العام 2015 قبل إجباره على الانسحاب من المعركة، وصولاً الى نعيم الياس عون وشقيقه جوزف (أبناء أبو نعيم)، وفايز القزي وايلي محفوض وبسام خضر آغا ونديم لطيف والياس الزغبي وزياد عبس وكمال اليازجي وفادي ابو جمرا وطوني مخيبر وأنطوان حرب وميشال دو شادرفيان والعمداء سليم الفغالي وانطوان عبد النور وفايز كرم، وسامر بشعلاني وتوفيق سلوم ونعمان مراد وفرانسواز كامل وميشال ودوري كيروز ووليد جعجع وجاك حمزو وروجيه نهرا وطوني عتيق وجورج طشجيان ولينا عقيقي وفادي سركيس وطوني حداد ووليم طربيه وروجيه نهرا ووليد حداد ورمزي كنج وشارل جزرا وطوني نصرالله وهشام حداد وغسّان سركيس وايلي البيطار وطوني ابي عقل وطانيوس حبيقة وطوني مخيبر وعشرات وعشرات غيرهم.

في السياق نفسه، يمكن أن نُضيف قائد الجيش العماد جوزف عون ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود ورئيس هيئة الشراء العام الأستاذ جان العليّة ووو..

نحن لا شأنَ لنا بأمورِ الآخرين وقد اختلفنا معهم على الخيارات الاستراتيجيّة في النظرة الى مستقبل لبنان ودورِه والتمسّك بدستوره وبحياده وبالقرارات الدوليّة، لكن أَلَم يكن من المنطقي عندما يختلف النائب جبران باسيل مع هذا الطَيف الكبير مِن قيادات  “التيّار الحرّ”، أَلَم يكن من المنطقي أن يَخرج وهو يقدّم استقالته ويبقى “المَقصيّون” في الداخل للحفاظ على شَكلِ الهيكل وعلى الإرث الموروث؟

أم أنّ سياسة “شيطنة” الآخرين “وتقديس وتأليه الذات” والتي بدأت في العام 1988، كان لا بدّ لها أن تمرّ بسيفها على “رقاب” أهل البيت ايضاً ليرتوي … ؟​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل