.jpg)
يبدو أن ميدان الجنوب بترافق مستمر مع التصعيد العسكري، اذ لم تتوقف غارات الجيش الاسرائيلي، فاستهدف صباح أمس اطراف بلدتي عيتا الشعب ومركبا، وصولاً الى مرتفعات الريحان مما ادى الى سقوط شهيدين..
الإستهدافات أمس
كما استهدفت مدفعية الجيش الاسرائيلي مواطناً من إبل السقي، يعمل حلاقاً لدى الكتيبة الاسبانية، واصابته بجروح استدعت نقله الى المستشفى.
من جهته رد “الحزب” باستهداف موقع الجرداح بالاسلحة المناسبة، كما استهدف موقع بركة ريشا بالاسلحة المناسبة.
كذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي ان “مسيّرة انطلقت من لبنان وسقطت بالمنارة، وادت الى وقوع حرائق”.
كما استهدف “الحزب” المنظومات الفنية في موقع العاصي وانتشاراً لجنود الجيش الاسرائيلي في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا، وموقع الرادار في مزارع شبعا، وكذلك استهدفت موقع الراهب.
التصعيد مستمر صباحاً
في هذا السياق، استمرت الغارات ليلاً فوق كل من أطراف زبقين وياطر وعيتا الشعب، واستمر التصعيد صباحاً اذ طال سلاح المدفعية بقصفه مواقع عدة في علما الشعب وكفر شوبا وكفركلا بجنوب لبنان.
معارك بلا “هدنة”
نذكر أن المعارك جنوب لبنان لا تزال مستمرة منذ الثامن من تشرين الأول المنصرم دون المرور بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار ومع استمرار بالتصعيد وارتفاع دائم في حصيلة الخسائر المادية والبشرية في ظل غياب لقرار الدولة وموقفها واختطافه من قبل “الدويلة” للإنخراط بالأجندة الإيرانية وأهداف “الممانعة” الإقليمية.