#adsense

ناشطون: عملية عسكرية في حماة وسط سوريا وسقوط ضحايا

حجم الخط

افاد ناشطون ان القوات السورية قامت صباح الاربعاء بعملية عسكرية في مدينة حماة استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة ما اسفر عن سقوط ضحايا وهدم لبعض المنازل.

ذكرت لجان التنسيق المحلية ان "الجيش السوري يقصف مدينة حماة مستخدما أسلحة ثقيلة من مدرعات بي ام بي ويستخدم آر بي جي وسلاح البي كي سي".

واضاف البيان الذي اصدرته اللجان "ان الشبيحة والأمن مدعومين بالآليات العسكرية والدبابات يقصفون حي باب قبلي من كل الجهات".

واكد البيان "ان هناك انباء عن تهدم عدة أبنية وسقوط جرحى وشهداء" مشيرا الى ان "الاهالي لم يتمكنوا من الوصول اليهم نتيجة القصف العشوائي المستمر".

وقالت اللجان ان الجيش يطلق قذائف آر بي جي وقنابل مسمارية على المنازل كما قام باطلاق النار من رشاشات ثقيلة في حي جنوب الملعب .

كما اشارت اللجان الى "تجمع للمدرعات عند دوار كازور مع انتشار حوالي 4000 جندي داخل المدينة".

ودعت الهيئة العامة للثورة السورية رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد الدابي "لزيارة المدينة ولرؤية المدرعات الثقيلة قبل أن تدمر المدينة ثم يقوم النظام السوري بسحبها إلى مطار حماة العسكري الذي لا يبعد عن المدينة سوى عشر دقائق".

من جهتها، ذكرت صحيفة الوطن السورية الخاصة والمقربة من السلطات الاربعاء ان الوضع الميداني "يبدو انه يذهب إلى مزيد من التصعيد في حماة وإدلب، بينما يستمر الوضع متأزما في حمص".

واشارت الصحيفة الى ان التصعيد "بدأ فعليا وعمليا بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لرئيس وزراء قطر فسارعت مجموعات مسلحة بالهجوم على حواجز الجيش والمفارز الأمنية".

ونقلت الوطن عن مصدر لم تكشف هويته "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليا ونهائيا لتريح المدينة من المسلحين وشرورهم، وتعيدها إلى الحياة الطبيعية".

ولفتت الوطن الى ان هذا التصعيد حصل بعد ان "حاولت مجموعات مسلحة تدين بالولاء لما يسمى بالجيش السوري الحر تعطيل حياة المدينة من خلال السيطرة على عدة أحياء وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتعطيل الدوام في المدارس، واستهداف عناصر الجيش".

وتابعت "ان "جهود مراقبي الجامعة العربية الذين عملوا خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الجهات المحلية لم تفلح في تهدئة الأجواء ما جعل تدخل الجهات المختصة لإنهاء هذا الوضع مطلبا جماهيريا وامرا ضروريا".

واتهمت الصحيفة المسلحين بممارسة التصعيد "وقتما يشاء مجلس اسطنبول، وشيوخ الفتنة وقنوات التحريض".

المصدر:
AFP

خبر عاجل