
إعتبر رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير الأسبق د. ريشار قيومجيان ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يقدّم مبادرة جديدة إنما عاد الى الالتزام بالدستور ليدعو الى جلسة الانتخاب بدورات متتالية، مضيفاً: “اختصر مدة التشاور من أسبوع الى يومين أو ثلاثة، وكل هذا أمر جيد. لكن طالما انه يقول ان الدورات ستكون مفتوحة ولن يقفل المحضر، فليتفضّل ويدعو لجلسة انتخاب وإذا لم تحصل نتيجة يستريح في مكتبه ساعتين أو ثلاث يكون خلالها النواب قد تشاوروا في ما بينهم، ويعود ليدير الدورة الثانية وفق حقه الدستوري وهكذا حتى يتم الاتفاق”.
قيومجيان شدّد عبر “اللواء” على ان “القوات اللبنانية” حريصة على أن يمارس رئيس المجلس حقه الدستوري بإدارة جلسة الانتخاب لكن ليس جلسة التشاور حتى لا نعود الى خرق الدستور وخلق أعراف جديدة.
تابع: “يمكن أن تبدأ جلسة الانتخاب بطرح اسماء المرشحين ولكل كتلة أو مجموعة نيابية حق طرح المرشح الذي تريده، ثم يحصل التشاور للتوافق على اسم أو اثنين ولا نخرج من الجلسة إلّا بعد انتخاب رئيس. هكذا تكون اللعبة الانتخابية أخذت مجراها الدستوري وفق المادتين 75 و76 من الدستور”.
حول التزام الكتل بنصاب أكثرية الثلثين، قال قيومجيان: “ليدعُ الرئيس بري الى الجلسة ويضع الكتل أمام مسؤولياتها، ومن يفرط النصاب يتحمّل هو المسؤولية، فرئيس المجلس هو “مايسترو” دستوري وليس “مايسترو” سياسي كرئيس كتلة نيابية، فلكتلته حق الحضور وطرح أي مرشح تريد”.