أشارت مصادر قريبة من قصر بعبدا إلى إنّ رئيس الجمهورية ميشال سليمان مستمرّ في سعيه لعقد طاولة الحوار وهو سيُجدّد مشاوراته قريبا مع مختلف الافرقاء السياسيين في ضفتي الاكثرية والمعارضة من أجل التوصّل الى تصوّر يفضي الى انعقاد الحوار المطلوب.
وأضافت المصادر لصحيفة "الجمهورية"، أنّ سليمان منفتح على كل الافكار المتداولة أو التي يمكن ان تُطرح حول شكل الحوار وصيغ إجرائه، وانه لا يمانع في ان يعقد لقاءات حوارية ثنائية مع مختلف الاطراف ولكن بشرط ان تتوّج هذه اللقاءات في النهاية بلقاء يضم جميع اركان الحوار، ويُعلن خلاله ما يكون قد اتفق عليه في اللقاءات الثنائية والتي يكون قد "جوجل" نتائجها.
أمّا عن مواضيع الحوار فقالت المصادر نفسها، إنّها، الى الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية، هناك موضوع تحييد لبنان والنأي به عمّا يجري على الساحة العربية عموما، وفي سوريا خصوصا، لأنّ هذا الامر حيوي ويتصل بمستقبل لبنان الذي ثبت من خلال التجارب أنّ أحدا فيه لا يمكنه الغاء الآخر، ايا كان الوضع العربي ومهما كانت نتائج المتغيّرات الجارية.
ولفتت المصادر الى ان موضوع السلاح والحوار يندرج في سياق الاستراتيجية الدفاعية التي يفترض ان تحدد الهدف من استخدام هذا السلاح والظروف التي يتم فيها استخدامه، عِلماً ان "حزب الله" يقرّ دائما بموضوع التشاور مع الجيش اللبناني في الشأن العسكري.