.jpg)
بات لبنان يقف على شفير الهاوية، أي خطوة ناقصة، تجعله في قعر الهاوية، فلا حكومة قادرة على كبح جموح البلاد إلى القاع، ولا رئيس للجمهورية قادر على جمع اللبنانيين دولة وشعباً حول الدستور، وحدها عين الله ترعى لبنان اليوم، فهذه القدرة الالهية، لا تزال تحضن لبنان وتبعد عنه شر الحروب العبثية.
إلى متى؟ سؤال تطرحه مصادر مراقبة، إلى متى سيبقى لبنان من دون رأس ونحن في صلب حرب شرسة، وعدو شرس، في حين أن من يدعون الدفاع عن لبنان، ينفذون اجندة إيرانية لا تقل خطورة على الاجندة الإسرائيلية، فكلاهما لا يريدان مصلحة لبنان، والهدف الأساسي، هو السيطرة على لبنان، وجعله صندوق بريد، وساحة تجارب وصراعات لا تنتهي.
تضيف المصادر: “الحكومة غير قادرة على منع الحرب عن لبنان، فهي عاجزة عن القيام بدورها الدبلوماسي والسياسي في المحافل الدولية، لأن قرار الحرب ليس بيدها، بل مُصادر من قبل الحزب، وما يقوم به وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب غير كافٍ، ولا يرقى إلى مستوى العمل الدبلوماسي، بل يجب أن يكون هناك خلية ازمة، تدير حملة سياسية ودبلوماسية كبيرة، تدور على عواصم القرار، وتطرح الحلول من اجل تجنيب لبنان مخاطر المواجهة الشاملة”.
من جهته، الحزب غير قادر على الاستمرار في جبهة الإسناد، تقول المصادر، “فهو تلقى الضربة تلو الأخرى، وأصيبت بنيته الحزبية بأضرار جسيمة، ولم يكن يتوقع هذا الكم الهائل للإستهدافات لقادته، وظن بانه ببضعة صواريخ، قادر على انزال الهزيمة بإسرائيل، فتفاجأ بما قامت به إسرائيل، ولم يعد قادراً على التحكم بمصير الجبهة ومجرياتها، وفي الوقت ذاته، غير قادر على الانسحاب واعلان الهزيمة. بالتالي، لبنان في دائرة الخطر، ولا احد من المسؤولين قادر على ابعاد الحرب”.
