علم موقع "القوات اللبنانية" ان بعد إثارة منطقة زحلة والبقاع الأوسط في "القوات" لمسألة عملية الإحصاء التي تقوم بها شركة في المدينة تحت ستار زراعي ولأغراض أمنية مشبوهة ولمصلحة جهات حزبية نافذة بعد حصولها على إذن من بلدية زحلة – معلقة، موقع من نائب رئيس البلدية وبعلم المجلس البلدي، عقد المجلس البلدي اجتماعا لبحث هذه القضية.
وبحسب المعلومات التي توفرت لموقع "القوات" أن الإجتماع كان صاخبا جدا، حيث لوح أحد أعضاء البلدية جورج خليل الهراوي بالإستقالة وبعد جدل طويل بين أعضاء البلدية أقرّ رئيسها جوزف دياب المعلوف بأنه تعرض لضغوط سياسية كبيرة من مرجعيات حزبية.