.jpg)
أعادت الهجمات الإسرائيلية في الأسبوع الماضي ضد أهداف وقادة “الحزب” قدرات الحزب 20 عاماً إلى الوراء، حسبما أفادته شبكة “سي إن إن” CNN التلفزيونية، نقلاً عن مصادر. وفقاً لمصادر الشبكة التلفزيونية: “من المحتمل أن يكون “الحزب” قد عاد 20 عاماً للوراء”، في إشارة إلى التأثير التراكمي للعمليات الإسرائيلية ضد الحزب.
وفقاً للمسؤولين، فإن إسرائيل “أضعفت بشكل خطير” قدرات حزب الله، وقد قتل العديد من كبار القادة ما أثر بشكل كبير على هيكل قيادة “الحزب”.
كما أشارت مصادر الشبكة التلفزيونية إلى أن القلق الأكبر الآن هو التدخل المحتمل لإيران، وأضاف أحد المسؤولين أن طهران لم تتدخل بعد، لكنها ستتحرك إذا كان هناك تهديد بتدمير “أقوى قوة بالوكالة” موالية لها.
في وقت سابق، ذكرت شبكة “سي إن إن” أن العملية المنسوبة إلى إسرائيل المتمثلة بالانفجارات الجماعية لمعدات الاتصالات في لبنان كانت أكبر ضربة لبنية حزب الله العسكرية.
في 21 أيلول، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف حوالي 400 منصة إطلاق لـ”الحزب” خلال غارات مكثفة على جنوب لبنان.
يذكر، أن تفجيرات متزامنة وقعت في عدة مدن لبنانية في 17 أيلول، وفي 18 أيلول حدثت موجة جديدة من تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكية والهواتف والأجهزة التي تعمل بالألواح الشمسية وبطاريات الليثيوم في لبنان، وأدت هذه الانفجارات إلى مقتل العشرات وإصابة المئات، واتهم “الحزب” إسرائيل بالقيام بهذه التفجيرات، كما حملت الحكومة اللبنانية إسرائيل مسؤولية التفجيرات، وامتنعت السلطات الإسرائيلية عن التعليق على هذه الحوادث.