الغارات مستمرة فوق لبنان وارتفاع في حصيلة القتلى

حجم الخط

في ظل المعارك العنيفة التي يشهدها الجنوب في الأيام الأخيرة، كشفت “اليونيفيل” عصراً أن “الجنود الإسرائيليين انسحبوا من الحديقة على أطراف بلدة مارون الراس بعد لقطة مستفزة تظهر رفع العلم على منزل مدمر”.

كما كان وزير الطاقة الإسرائيلي زعم أن “الجيش الإسرائيلي احتل منطقة مارون الراس ودمّر المنازل التي أطلق منها “الحزب” صواريخ باتجاه إسرائيل”.

في المقابل، أعلن “الحزب” التصدّي لقوّة إسرائيلية حاولت التقدّم باتجاه منطقة اللبونة الحدودية مدعومة بجرافات وآليات.

في وقت لاحق أوضح المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي أنه “لا يمكننا التحقق من الوضع الحالي على الأرض في منطقة مارون الراس”، لافتاً إلى أن “الوضع لا يزال غير واضح وغير آمن”.

أشار تيننتي إلى أن “ما نعرفه هو أن القوات الإسرائيلية غادرت المنطقة القريبة من الموقع الإيرلندي، حيث كانت متواجدة بالأمس”، موضحاً أنهم ” كانوا في منطقة مارون الراس، لكننا لم نؤكد بعد ما إذا كانوا قد انسحبوا، وينطبق الأمر نفسه على منطقة اللبونة”. ولفت إلى أن “منطقة الناقورة تشهد قصفاً عنيفاً من البحر”.

جدّد الطيران الاسرائيلي شن غارات عنيفة على منطقة الضاحية الجنوبية كما شنّ جولة جديدة من الغارات على عدد من الأماكن والبلدات في قضاء صور حيث سقط ثلاثة قتلى في بلدة عيتيت وعلى مدينة النبطية وبلدة الخيام.

أما بقاعاً، فشنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة الخضر حيث سقط خمسة قتلى، كذلك استهدفت غارة إسرائيلية بلدة “علي النهري” البقاعية بغارات جوية دون معلومات حتى اللحظة عن سقوط قتلى.

فيما أعلن “الحزب” قصف مدينة ‏حيفا والكريوت بصلية صاروخية كبيرة، أشار الجيش الإسرائيلي الى إطلاق نحو 105 صواريخ من لبنان باتجاه خليج حيفا على دفعتين. كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ “قوات لواء غولاني تسيطر على مجمع تابع لعناصر “الحزب” في جنوب لبنان وتدمر داخله وسائل قتالية”.

من جهتها، أصدرت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة الشهداء والجرحى خلال الـ24 ساعة الماضية حيث تم تسجيل 36 قتيلاً و150 جريحاً ليرتفع العدد الإجمالي منذ بدء الاحداث إلى 2119 قتيلاً و10019 جريحاً.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل