
يُقال إن أعداد السوريين غير الشرعيين الذين غادروا لبنان كبيرة جداً، إذ وجدوا أنفسهم مضطرين على مغادرة لبنان نتيجة الحرب القائمة، فسارعوا الى العودة إلى سوريا. عملية العودة تزداد يوماً بعد يوم وهناك عدد كبير من السوريين الذين يغادرون عبر معابر غير شرعية، إذ أن أكثر من 400 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، غالبيتهم من الجنسية السورية، في غضون أسبوعين على الرغم من أن معبر المصنع تم قصفه.
من المعابر غير الشرعية، وصل العدد إلى ما يقارب الـ600 ألف نازح، هؤلاء لا يستطيعون عبور المصنع بحسب مصادر خاصة، وفضلوا العودة عبر المعابر غير الشرعية لأسباب عدة.
تشير المعلومات إلى ان الإجراءات على الجانب السوري في المعبر الحدودي، لم تتغير ولا تزال كما كانت قبل الحرب، باستثناء فرض دفع مئة دولار على كل السوريين العائدين إلى البلد”، ويعفى من دفع هذا المبلغ كل من ليس لديه أي أغراضٍ أو أثاث أو جاء مشياً على الأقدام مع أهله، لكن أغلب الناس لا يتم إعفاؤهم من الدفع، باستثناء بعض الأشخاص المحسوبين على بعض النافذين، وفق وصف سوريين عادوا أقاربهم إلى سوريا.
من المتوقع أن تزداد اعداد المغادرين السوريين إلى بلادهم، لأن من ينزح من هؤلاء، لا يجد مكاناً آمناً له، ويتعذر إيجاد منزل نظراً لأعداد النازحين اللبنانيين الذين نزحوا من الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية.
