#adsense

“الحزب” يفك الارتباط عن غزة

حجم الخط

الحزب

منذ الثامن من تشرين الأول من العام الماضي، اندلعت الحرب جنوب لبنان بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي تحت شعار “إسناد غزة”، وأخذت المعارك طابع الرد المتبادل ضمن إطار “قواعد الإشتباك”. إلا أن الواقع إنقلب بعد عام على معارك غزة، فالحرب اندلعت بشكلها الأوسع بين الأطراف وبات جنوب لبنان ميداناً للغزو البري الإسرائيلي تزامنا ً مع الضربات الإسرائيلي على كل من الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع، بما يقابلها من ردودٍ من الـ”حزب” بقصف مناطق الشمال وحيفا. فباتت معادلة “وقف إطلاق النار” حديث الساعة، وسط تساؤلات مستمرة عن شروطها ومعاييرها، إذ أن “الحزب” كان قد ربطها مسبقاً بـ”حرب غزة”.

في هذا السياق، وبعدما أعلن “الحزب” مراراً عن أن “حين يتم وقف اطلاق النار في غزة، يتم وقف اطلاق النار من الجنوب باتجاه إسرائيل”، كشفت وكالة “رويترز”، عن أن “الحزب” عدل موقفه، ولم يعد يشترط تطبيق هدنة في قطاع ‫غزة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.

تأتي هذه التصريحات بعدما قال نائب الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم إنه “يدعم مساعي الحكومة اللبنانية والجهود التي يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري في ما يخص وقف اطلاق النار من دون التطرق إلى شرط وقف اطلاق النار في غزة.”

قبل مقتله، كان السيد نصرالله جازماً بأن “لا وقف لإطلاق النار في لبنان قبل حصول هدنة في غزة كشرط أساسي لوقف جبهة الإسناد”، لكن يبدو أن الضربات التي تعرض لها الحزب والتي اضعفت موقفه، جعلته يتخلى عن هذا الشرط.

تحدثت تقارير أميركية عن أن “الحزب بات ضعيفاً نتيجة الضربات الإسرائيلية التي تلقاها، ولم يعد يشترط وقف اطلاق النار في غزة، وبات يطالب بوقف اطلاق النار في لبنان، وهذا دليل عن أن الضربات اضعفته كثيراً”.

تشير التقارير إلى أن “الجهود الدبلوماسية لم تتوقف الى حين إيجاد الحل المناسب، لكن إسرائيل وضعت شروطاً جديدة لقبول وقف اطلاق النار، وهي انسحاب الـ”حزب” الى ما وراء الليطاني وتسليم سلاحه”.

من جهة أخرى، بعد تخلي “الحزب” عن شرط أساسي وهو وقف اطلاق النار في غزة، لا بد من السؤال، ماذا حققت جبهة الاسناد؟ سوى الويلات والدمار للبنان، ولماذا تخلى الحزب اليوم عن شرطه الأساسي وفك الارتباط مع غزة؟​

اقرا ايضاً 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل