امس في جلسة مجلس الوزراء لم ينطق أيّ من "الوزراء المنتقدين لزيارتي الرئيس السنيورة الى مصر والعراق وانقطع لسانهم، وكأنهم لم يقولوا شيئا من قبل وكأن مواقفهم كانت فقاقيع صابون ……في الواقع ومن خلال ما جرى ويجري يبدو ان "صابون العالم" كله لن يغسل حقد الاقلية او المعارضة السابقة او جماعة 8 اذار على الاكثرية وعلى الرئيس السنيورة ولم ولن يبلعوا وجوده مجددا على رأس الحكومة…لماذا لم يقل الوزير الان طابوريان مثلا لماذا لم يشارك في الوفد الوزاري المرافق للسنيورة الى العراق خصوصا انه وزير للطاقة وابرز اهداف الزيارة كان نفطيا….لسبب بسيط لان هدف طابوريان ومن وراءه سياسي على طائفي على مذهبي.
بعد ان خسر المسيحيون منصب مدير عام الامن العام في زمن الوصاية والاحتلال السوريين ولاسباب كيدية وبقرار من حليفهم "الجديد" اميل لحود، فاجأنا النائب البرتقالي نبيل نقولا وفي حديث الى قناة NBN بأن لا مانع لديه كممثل "للتيار الوطني الحرّ" من وصول اي شخص من اي طائفة الى قيادة الجيش! ولن نستغرب غداً اذا طالب حزب الله بالمنصب المرموق استناداً الى الكلام العوني الذي نضعه برسم الرفاق في التيار الوطني الحرّ دون تعليق!.