.jpg)
أسبوعان من بدء اسرائيل ضرباتها القوية ضد لبنان، من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية والبقاع وبعض قرى جبل لبنان، وسط خسائر ترتفع مع كل غارة أو استهداف، وتحصد الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين، على نحو ما هو حاصل في قطاع غزة، حيث يرتفع عدد الضحايا الى ما يقرب من خمسين ألف شهيد و100 ألف مصاب وجريح.
في هذا المجال، أشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إلى أن ما من تقدّم في ملف الاتصالات الهادفة إلى وقف إطلاق النار في لبنان، على أنه بالنسبة إلى التحرّك الرسمي فإن الجهد يتواصل من أجل هذه الغاية. ورأت أن ما من آلية معينة جاهزة ولكن هذا لا يعني أن المسألة لن تتم متابعتها في لبنان.
إلى ذلك، رأت هذه المصادر أن خارطة الطريق التي تصدر اليوم عن اللقاء الذي تستضيفه معراب تحت عنوان “دفاعا عن لبنان” من شأنها إبراز موقف المعارضة المنسجم مع مبادئها بشأن الحرب وتداعياتها والتحذيرات التي أطلقت مراراً وتكراراً بشأن عدم جر لبنان إليها، متوقعةً صدور نقاط بشأن المقاربة المقبلة والسعي إلى انتخاب رئيس الجمهورية ووقف إطلاق النار والالتزام بالقرارات الدولية، معتبرةً أن هذا اللقاء ليس موجها ضد أحد إنما غايته التأكيد على هذه المقاربة الانقاذية والعمل على تنفيذها من دون تأخير.
على ان البارز دبلوماسياً، دخول وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن على الخط عبر ما يمكن تسميته بـ”دبلوماسية الهاتف” فأجرى اتصالا مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ثم اتصالا مع الرئيس نبيه بري استمر 40 دقيقة.
بحسب ما عمّم جرى خلال الاتصال البحث بالاوضاع الراهنة في لبنان. وفي المعلومات ان الاتصال تناول احتمالات المرحلة المقبلة، وان الرئيس بري اكد التمسك بوقف اطلاق النار في لبنان فوراً.
كشف ميقاتي ان مجلس الوزراء اتخذ القرار الآتي: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تقديم طلب الى مجلس الامن الدولي تدعوه فيه الى اتخاذ قرار بالوقف التام والفوري لاطلاق النار، مع التشديد على التزام الحكومة اللبنانية تنفيذ القرار رقم 1701 الصادر عن مجلس الأمن بمندرجاته كافة لا سيما في شقه المتعلق بنشر الجيش في جنوب لبنان وتعزيز حضوره على الحدود اللبنانية بما من شأنه أن يضمن تنفيذ هذا القرار.