سجلت التقارير الامنية ثلاثة حوادث هي: اختفاء وخطف في الضاحية والمتن الاعلى وفشل سلب مصرف في الضاحية.
وفي التفاصيل، ان الفتاة (ف.ج) من مواليد 1997 دخل منزلها الوالدي (امس) مجهول اثناء غياب والدها محمد في محلة حي السلم، واقتادها على ما يبدو بالقوة بدليل التداعيات الحاصلة عند غرفة التوزيع في المنزل التي يدخل من خلالها الى باقي غرف المنزل، وانقلاب ال"كونسول" ولم يعرف عنها شيئا. ويبدو ان تطورا جديدا حصل بحسب ما ذكر والدها في شكواه الى الفصيلة المعنية، ان مجهولا كتب رسالة SMS من رقم هاتف ابنته يشير فيها الى ان الفتاة توفيت او ماتت ويدل في الرسالة الى ان جثتها مرمية في مكان محدد في بلدة العديسة على الحدود الجنوبية، وتواصلت قوى الامن مع عناصر مخفر العديسة الذي قصد المكان المحدد وعملت على مسح المنطقة فلم يعثر لها على اثر، وتبقى القوى الامنية في حال البحث والتحري لمعرفة مصير الفتاة والملابسات التي احاطت باختفائها والشخص الخاطف، ليبنى على الشيء مقتضاه.
اما حادث الاختفاء الثاني فحصل في منطقة دير القلعة في بلدة حمانا، حيث ادعت السيدة (ف.) ان ابنتها (ا.ا.ع) من مواليد 1996 اختفت من المنزل في ظروف غامضة بتاريخ 29/1/2012 دون ان تعثر لها على اثر، وهي سورية من مواليد بلدة (حبران) في منطقة السويداء في سوريا، حيث يتواجد والدها، مطالبة بمحاولة كشف مصير ابنتها تاركة رقم الهاتف الخليوي للاتصال بها على انها ستعلم فصيلة حمانا في حال توصلت الى معرفة اية معلومات عن ابنتها. وبدأت التحريات لمعرفة مصيرها والملابسات.
اما الحادث الثالث، فحصل في محلة برج البراجنة حيث دخل مسلحان ملثمان بطريقة مفاجئة الى فرع مصرف فرنسا بنك، وحاولا سلب الاموال لدى الفرع المذكور لكن مدير المصرف بالتعاون مع الموظفين تصدوا لهما ومنعوهما من استعمال سلاحهما واجبروهما على الفرار بعد ان ان سمعا جرس الانذار الذي يعلم السلطات الامنية، فغادرا بسرعة على متن دراجة نارية بعد ان رميا قناعهما على بعد امتار قليلة من المصرف قبل ان يسلكا طرقا فرعية، ولم يصب احد من الموظفين بأي اذى وتعمل السلطات على متابعة الاستقصاءات لمعرفة هوية السالبين.