#dfp #adsense

خاص ـ بعد التجاذبات لا “مقاومة” في البيان.. كواليس القمة الروحية في بكركي

حجم الخط

القمة الروحية

كما دائماً، عند أي خطر يحدق بلبنان، تتجه أنظار اللبنانيين الى بكركي لما تمثله من خط تاريخي حمى لبنان في محطات لا تعد ولا تحصى. هذه المرة كان اللقاء جامعاً في الصرح البطريركي، لرؤساء الطوائف بمختلف انتماءاتهم، أمس الأربعاء، حيث عقدت القمة الروحية في بكركي، وكان لافتاً حضور الطرف الشيعي الذي غالباً ما انتقد بكركي على مواقفها السيادية. صدر عن القمة الروحية في بكركي بيان دعا لتطبيق القرار 1701، مثنياً على المبادرات الطيبة التي عبّر عنها اللبنانيون في جميع المناطق اللبنانية وكانت دليلاً على أصالتهم ووطنيتهم.

مصادر واكبت القمة الروحية في بكركي تؤكد أن “نتائج اللقاء والبيان الذي صدر لم تكن على قدر الآمال لكن ربما تكون أفضل الممكن، باعتبار أن اللقاء كان جامعاً لمختلف رؤساء الطوائف بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية المعروفة. بالتالي، النتائج تعكس تركيبة اللقاء المتنوعة والتي تضم اتجاهات متناقضة أحياناً”.

المصادر تعتبر، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “كان من الأفضل التوقف أكثر عند القرار 1701 ومندرجاته والإشارة على الأقل الى القرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، إذا لم تكن هناك رغبة في الحديث مباشرة عن القرارين 1559 و1680. لكن في المجمل ثمة موضوع لا بد من التوقف عنده وهو أن بيان القمة الروحية في بكركي لم يتطرق إلى المقاومة بحد ذاتها ولم يسمها وهو أمر يسجل في خانة الإيجابية، إذ بدا في المرحلة الأولى خلال التحضيرات للقاء القمة الروحية أن ثمة رغبة لدى الطرف الشيعي بالحديث عن المقاومة وحق الشعب اللبناني في المقاومة، لكن كان هناك تحفظات كبيرة على هذه المسألة فتم التخلي عن إيراد أي ذكر للمقاومة في البيان”.

أما بالنسبة لتأكيد فرض سيادة الدولة على كامل أراضيها وأهمية السلاح الشرعي بيد الجيش اللبناني، تلفت المصادر إلى أن “هذه نقطة جيدة لكن كان يؤمل أن تكون أكثر تفصيلاً ووضوحاً باعتبار ان السيادة لا تتجزأ وأن من حق الجيش ان يحمل وحده السلاح دفاعاً عن لبنان”.

إذ تشدد المصادر على أن بيان القمة الروحية في بكركي ربما كان أفضل الممكن، ترى أنه كان هناك إمكانية لتحسينه والتركيز أكثر على بعض المسائل البديهية المتعلقة بسيادة الدولة واستعادة الدولة ما لها وتأكيد أهمية الالتزام بما نص عليه اتفاق الطائف بالنسبة لحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني، لكن كان هناك أخذ ورد وتجاذبات وبعض الجدالات داخل القمة ما أوصل الى النتيجة الحالية.

“في مطلق الأحوال، القمة الروحية في بكركي لا تمثل رأي كل فريق على حدا، بالتالي رأي بكركي معروف من قضايا السيادة والسلاح وأولوية الدولة وحياد لبنان عن الصراعات والمحاور وهذا لا بد ان يعود ويركز عليه البطريرك الراعي في عظته ومواقفه اللاحقة”، تختم المصادر.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل