تتواصل الغارات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية والبقاعية، وتواصل سقوط الضحايا والجرحى على وقع ترقب لنتائج زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين.
وفي آخر التطورات الميدانية، شنّ الطيران الحربي المعادي قرابة التاسعة والنصف صباحا، غارة على بلدة كفرتبنيت، أتبعها بغارة ثانية استهدفت منطقة عين السماحية بين بلدتي زوطر والنبطية الفوقا.
شنّ الطيران الحربي المعادي قرابة العاشرة الا ربعا من قبل الظهر، غارة جوية على محيط مبنى بلدية انصار، وغارة على عنقون.
استهدفت مسيّرة معادية سيارة في بلدة دبعال في قضاء صور، ما أدى الى وقوع إصابات.
كما شنّ قرابة التاسعة صباحاً، غارة استهدفت بلدة تول وغارة على سهل بلدة بدنايل.
الى ذلك، تم انتشال جثتي الضحيتين علي محمود قشمر وعلي درويش عيد من تحت أنقاض المبنى الذي استهدف في غارة على بلدة صريفا.
أغار الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة التاسعة وخمس دقائق صباحاً، على بلدة سجد في منطقة اقليم التفاح، كما شن فجراً غارة على بلدة حزين في قضاء بعلبك.
في السياق، نفذت مسيّرة معادية قرابة الثامنة صباحا، غارة بصاروخ موجّه مستهدفة معمل تجميع جفت الزيتون في بلدة انصار.
تسببت الغارة بحريق في المكان، عملت فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية على اخماده.
على خطّ آخر، لا يزال شارع المصارف في مدينة صيدا مقفلا بالاتجاهين منذ ليل امس وسط اقفال المحال والمؤسسات الموجودة في المكان وذلك تحسبا لاستهداف فرع القرض الحسن في المدينة.
كانت بلدية صيدا أعلنت في بيان مساء امس، اتخاذها تدابير احترازية من بينها اخلاء بلدية صيدا وإخلاء مركزي ايواء للنازحين في محيط شارع المصارف على اثر التهديدات الاسرائيلية ليل امس باستهداف فروع القرض الحسن .
في سياق متصل، نفذت مسيّرة معادية بعد منتصف الليل، غارة بصاروخ موجّه، مستهدفة فرع “القرض الحسن” في حي الميدان في مدينة النبطية.
أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في بعلبك، أن العدو الإسرائيلي ارتكب عند الساعة الخامسة و50 دقيقة صباحا، مجزرة بحق الأطفال والنساء في حي النبي انعام في مدينة بعلبك، حيث استهدفت مسيَّرة معادية منزل المواطن علي عبدو عثمان، ضمن حي، بيوته متقاربة ومأهولة بالسكان، ما أدى إلى تدمير المبنى وإلحاق أضرار في البيوت المجاورة، واستشهد ستة أطفال ونساء من عائلة عثمان، وأصيب 8 مواطنين في الحي بجروح تراوحت ما بين حرجة ومتوسطة وطفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وقد عملت فرق الدفاع المدني بإشراف المدير الإقليمي لمركز بعلبك بلال رعد على إخماد النيران في المنزل، والمساعدة في عمليات الإنقاذ، وانتشال جثامين الشهداء من تحت الركام، إلى جانب متطوعي “الهيئة الصحية الإسلامية” و”الصليب الأحمر اللبناني”، وجمعية “الشفاء” الفلسطينية.
وباشرت جرافات وآليات بلدية بعلبك بجرف الأنقاض وفتح الطريق داخل حي النبي انعام، بمواكبة ميدانية من رئيس البلدية مصطفى الشل. كما تم فتح الطريق في الوسط التجاري لمدينة بعلبك الذي يبعد أقل من 300 متر عن قلعة بعلبك الأثرية، الذي استهدف فيه الطيران الحربي المعادي مبنى في غارة ليلا دمرت قسما منه، وألحقت أضرارا كبيرة بالمباني والمحال التجارية والمؤسسات المحيطة به والمجاورة له.
وقد تسببت الغارة بأضرار جسيمة في الطبقة المستهدفة، وبالطبقات الأخرى والمباني والمحال المجاورة.
.jpg)