#adsense

مستويات التنمية في غزة عادت لما كانت عليه في 1955

حجم الخط

غزة

الوضع الإنساني في غزة يعاني من تدهور مستمر بسبب الحصار المفروض، والنزاعات المتكررة بين الحركة وإسرائيل. القطاع يعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر. البنية التحتية في غزة تتعرض لأضرار كبيرة نتيجة العمليات العسكرية المتكررة، مما يزيد من صعوبة حياة السكان. في هذا السياق، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الحرب في غزة دمرت الاقتصاد الفلسطيني إذ انخفض الناتج المحلي الإجمالي 35 بالمئة منذ بداية الحرب قبل عام.

أشار البرنامج إلى أن “مستويات التنمية في قطاع غزة انهارت لتعود إلى ما كانت عليه في الخمسينيات من القرن الماضي”.

أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة أنه “عند المستويات الحالية للمساعدات، ومع الوصول بشكل كامل إلى غزة، يمكن أن يتعافى الاقتصاد الفلسطيني إلى مستويات ما قبل الحرب في 10 سنوات”.

وفقا لممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني 35% منذ بداية الحرب

قالت المسؤولة بالبرنامج تشيتوسي نوغوتشي، خلال إطلاق دراسة جديدة حول الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب، إنه استنادا إلى بعض المعايير اقترب مستوى الفقر في قطاع غزة الآن من 100 بالمئة نتيجة للاضطرابات في حين بلغ معدل البطالة 80 بالمئة، مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر.

أضافت نوغوتشي، متحدثة بصوت متقطع من دير البلح “تشهد دولة فلسطين مستويات لم يسبق لها مثيل من النكسات.. بالنسبة لغزة، تراجعت مستويات التنمية إلى ما كانت عليه قبل نحو 70 عاما في عام 1955”.

من ناحيته، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني “إن الناس في شمال غزة ينتظرون الموت فقط، فرائحة الموت في كل مكان، حيث تُترك الجثامين ملقاة على الطرق، أو تحت الأنقاض، ويتم رفض البعثات لإزالتها، أو تقديم المساعدة الإنسانية”.

أضاف، في تغريدة له على منصة “اكس”، “إن موظفينا في شمال غزة لا يستطيعون العثور على الطعام، أو الماء، أو الرعاية الطبية”، مشيرا إلى أنهم “يشعرون بالهجران، واليأس، والوحدة، يعيشون من ساعة إلى أخرى، خائفين من الموت في كل ثانية”.

قال إنه “خلال الحرب على مدار العام الماضي، بقي بعض موظفي “الأونروا” في الشمال، موضحا أنهم “فعلوا المستحيل لتقديم المساعدة للنازحين داخليًا، وبعض ملاجئنا بقيت مفتوحة، على الرغم من القصف العنيف والهجمات على المباني”.

تابع: “بالنيابة عن موظفينا في شمال غزة، أدعو إلى هدنة فورية، حتى ولو لبضع ساعات، لتمكين المرور الإنساني الآمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة، والوصول إلى أماكن أكثر أمانًا”.

اختتم منشوره، بعبارة “هذا هو الحد الأدنى لإنقاذ أرواح المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع”.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل