#dfp #adsense

الزغبي: تصريح باسيل ضد “الحزب” محاولة خائبة للهرب من المركب الغارق

حجم الخط

في إطار مناقشة سياسية متعددة الأصوات نشرها موقع “الحرة” عن خلفيات التصريح الأخير الذي أدلى به رئيس “التيار العوني” جبران باسيل ضد “الحزب”، رأى الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن هذا التصريح يأتي في إطار “الابتزاز السياسي وقلة الوفاء لأن الحيثية السياسية التي اكتسبها تعود بشكل أساسي إلى دعم “الحزب”، ليس فقط على مستوى فرض عمّه ميشال عون رئيساً للجمهورية، بل على مستوى رفد كتلته النيابية بأكثر من ثمانية نواب، وقد ظهر مدى الهزال السياسي الذي أصابه بعد انتهاء العهد والتمايز الذي حصل من “الحزب” تجاهه قبل حرب الإسناد والمشاغلة وخلالها وبعدها”.

وسأل: “لماذا لم يرفض سابقاً وحدة الساحات وإسناد “الحزب” لنظام الأسد في الحرب السورية وتورطه في اليمن والعراق بطلب من مرجعيته في طهران؟”.
واعتبر الزغبي أن باسيل “يسعى من خلال موقفه إلى استجداء رضى أميركي، عسى أن يؤدي ذلك إلى رفع العقوبات عنه، كما يعتقد أنه من خلال الابتعاد عن “الحزب” سيستعيد بعض الشعبية التي تآكلت داخل البيئة المسيحية إلى حدّ الانهيار، وترميم التفكك الذي ضرب التركيبة الداخلية لتياره وانكماش تكتله النيابي”.

وأشار الزغبي إلى أن هناك “محاولات مكشوفة من قبل باسيل للهرب من المركب المتهاوي، لعله ينقذ نفسه من المصير الصعب الذي يتعرض له “الحزب”، لكن الذاكرة السياسية الداخلية والخارجية لا يمكن أن تنسى بهلوانيات المواقف التي يتخذها منذ فترة طويلة، والتي لم يحصد منها في الواقع سوى الخيبة والمزيد من التراجع السياسي والشعبي”.

وعن انعكاسات تصريح باسيل على المشهد السياسي اللبناني أكد الزغبي أن “مثل هذه المواقف المتأرجحة على طريقة السيرك ليس لها أي تأثير على المسار السياسي في لبنان، لا على مستوى رئاسة الجمهورية وانتخاب الرئيس الجديد ولا على الحضور السياسي الفاعل خصوصاً في البيئة المسيحية، لأن الرأي العام المسيحي، واللبناني عموماً، كشف منذ زمن بعيد حقيقة التلاعب السياسي الذي يقوم به باسيل تحقيقاً لغاياته ومصالحه الذاتية، لذلك لا يمكن انتظار أي تأثير فعلي على التوازنات السياسية ومواقع التأثير السياسي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل